الشياطين، فلو أنكم ابتليتم بما ابتلوا به لوقعتم في المعصية، فأنكروا ذلك، فقال الله تعالى: اختاروا ملكين منكم من أفضلكم لأركب فيهما الشهوة وأسلط عليهما الشيطان، فاختاروا هاروت وماروت، فأوصاهما الله تعالى إذا نزلا إلى الأرض أن يحكما بين الناس بالعدل، وأن يتجنبا الشرك به سبحانه والمعاصي، فنزلا إلى الأرض وأخذا يحكمان بين الناس بالعدل حتى جاءتهما امرأة جميلة جدًا تختصم مع زوجها، قيل: إنها فارسية، اسمها بالفارسية: أناهيد، وبالنبطية: بدخت، ففتنتهما بجمالها، فحكما على زوجها جورًا وراوداها عن نفسها فامتنعت منهما إلا بشرط أن يقتلا ابن جارها، ويشربا خمرًا، ويسجدا لصنمها، فلما رضيا بذلك مكنتهما من نفسها فزنيا بها، وشرطت عليهما شرطًا آخر وهو أن يعلماها الاسم الأعظم الذي به يصعدان إلى السماء فعلماها إياه فصعدت إلى السماء بعد ما تلته، فمسخت كوكبًا وهو الزهرة أحد الكواكب السيارة» (¬١).
Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي
Baca Juz 1, halaman 167
Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 1، ص 167 (SanadKitab #30197, hlm. urut 152)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.