Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 4, halaman 196

  1. القسم الثاني في توحيد الاتباع
  2. سورة الطلاق
  3. الباب الأول

في كتاب الله، فإن لم يكن في كتاب الله فبما في سنة رسول الله، فإن لم يكن في سنة رسول الله، فيما قضى به الصالحون؟ (¬١).

فهذا من أظهر الحجج على بطلان التقليد، فإنه أمر أن يقدم الحكم بالكتاب على كل ما سواه، فإن لم يجده في الكتاب، ووجده في السنة لم يلتفت إلى غيرها، فإن لم يجده في السنة، قضى بما قضى به الصحابة.

ونحن نناشد الله فرقة التقليد، هل هم كذلك، أو قريب من ذلك؟ وهل إذا نزلت بهم نازلة حدث أحد منهم نفسه، أن يأخذ حكمها من كتاب الله ثم ينفذه، فإن لم يجدها في كتاب الله، أخذها من سنة رسول الله ﷺ فإن لم يجدها في السنة، أفتى فيها بما أفتى به الصحابة؟

والله يشهد عليهم، وملائكته، هم شاهدون على أنفسهم بأنهم إنما يأخذون حكمها من قول من قلدوه.

وإن استبان لهم في الكتاب، أو السنة، أو أقوال الصحابة (¬٢)، خلاف ذلك لم يلتفتوا إليه، ولم يأخذوا بشيء منه إلا بقول من قلدوه.

فكتاب عمر من أشد الأشياء إبطالا وكسرا (¬٣) لقولهم. وهكذا كان سير السلف المستقيم، وهديهم القويم (¬٤).

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 4، ص 196 (SanadKitab #30197, hlm. urut 1543)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.