Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 4, halaman 220

  1. القسم الثاني في توحيد الاتباع
  2. سورة المدثر
  3. الباب الأول

وقال قتادة: زعموا أنه قال: والله لقد نظرت فيما قال الرجل، فإذا هو ليس بشعر، وإن له لحلاوة وإن عليه لطلاوة، وإنه يعلو (¬١) وما يُعلى عليه، وما أشك أنه سحر … ! فأنزل الله: ﴿قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ﴾ (¬٢) فيقول تعالى متوعدًا لهذا الخبيث الذي أنعم الله عليه بنعم الدنيا فكفر بأنعم الله وبدلها كفرًا، وقابلها بالجحد بآيات الله والافتراء عليها، وجعلها من قول البشر، وقد عدد الله عليه نعمه حيث قال: ﴿ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا﴾ أي: خرج من بطن أمه وحيدًا وحده، لا مال له ولا ولد، ثم رزقه الله تعالى رزقًا عظيمًا فقال: ﴿وَجَعَلْتُ لَهُ مَالًا مَمْدُودًا﴾ أي: واسعًا كثيرًا، قيل: مئة ألف دينار وقيل: أرضًا (¬٣) يستغلها، وجعل له ﴿وَبَنِينَ شُهُودًا﴾ أي: حضورًا عنده لا يسافرون بالتجارة (¬٤) بل مواليهم وأجراؤهم يتولون ذلك عنهم، وهم قعود عند أبيهم يتمتع بهم ويتحلى (¬٥) بهم، وكانوا فيما ذكر (¬٦) السدي وأبو مالك وعاصم بن عمر وقتادة ثلاثة عشر .. وهذا أبلغ في النعمة ﴿وَمَهَّدْتُ لَهُ تَمْهِيدًا﴾ أي: مكنته من صنوف المال والأثاث وغير ذلك ﴿ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ (١٥) كَلَّا إِنَّهُ كَانَ لِآيَاتِنَا عَنِيدًا﴾ أي: معاندًا وهو الكفر بعد

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 4، ص 220 (SanadKitab #30197, hlm. urut 1567)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.