Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 4, halaman 221

  1. القسم الثاني في توحيد الاتباع
  2. سورة المدثر
  3. الباب الأول

العلم، قال الله تعالى: ﴿سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا﴾ *. روى الإمام أحمد بسنده إلى أبي سعيد عن رسول الله قال: «ويل: واد في جهنم يهوي به الكافر أربعين خريفًا قبل أن يبلغ قعره، والصعود جبل من نار يتصعد فيه الكافر سبعين خريفًا ثم يهوي به كذلك فيه أبدًا» (¬١).

وقوله تعالى: ﴿إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ﴾ * أي: تروى ﴿فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ (١٩) ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ﴾ * دعاء عليه ﴿ثُمَّ نَظَرَ﴾ * أي: أعاد النظرة والتروي ﴿ثُمَّ عَبَسَ﴾ * أي: قبض بين عينيه وقطب ﴿وَبَسَرَ﴾ * أي: كلح (¬٢)، وقوله: ﴿ثُمَّ أَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَ﴾ * أي: صرف عن الحق ورجع القهقرى مستكبرًا عن الانقياد للقرآن ﴿فَقَالَ إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ﴾ * أي: هذا سحر ينقله محمد عن غيره ممن قبله ويحكيه عنهم، ولهذا قال: ﴿إِنْ هَذَا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ﴾ * أي: ليس بكلام الله، قال تعالى: ﴿سَأُصْلِيهِ سَقَرَ﴾ * أي: سأغمره فيها» (¬٣).

فصل

قال محمد تقي الدين: قوله تعالى: ﴿إِنَّهُ كَانَ لِآيَاتِنَا عَنِيدًا﴾ كان عناده بالتكذيب وهو يعلم أن القرآن حق، والمقلدون وأصحاب الطرائق يقولون: آمنا بالقرآن وبالرسول ﷺ، وبكل ما جاء به ولكنهم لا يعملون بسنته ولا بكتاب الله إلا إذا وافق مذهبهم أو طريقتهم، فأصحاب الطرائق يقدسون ابن عربي الحاتمي ويسمونه الشيخ الأكبر وهو يكذب كتاب الله والله تعالى يقول: ﴿إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ سَيَنَالُهُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَذِلَّةٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾. وابن عربي يقول: «إن الذين عبدوا العجل ما عبدوا إلا الله» لأن كل شيء عنده هو الله ويقول في قوله تعالى في قوم نوح: ﴿مِمَّا خَطِيئَاتِهِمْ أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا نَارًا﴾ يقول: أغرقوا في بحار

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 4، ص 221 (SanadKitab #30197, hlm. urut 1568)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.