وَرِضوُه (¬١) مِنْ كُلِّ شَيءٍ بَديلًا … فَلَعَمري لَنِعمَ ذاكَ البَدَالُ
وَلَقَدْ جاءَنا عَنِ السَّيدِ المَا … جِدُّ حِلفِ العَلياءِ (¬٢) فيهِم مَقَالُ
أحمد المنتَمِي إلى حَنبَلٍ أكْـ … رِم بِهِ فيهِ مَفخَرٌ وجَمَالُ
إن أبدالَ أمة المُصطَفَى أحْـ … مَدُهُم (¬٣) حينَ تُذكَرُ الأبدالُ. اهـ. (¬٤)
وفي «النظم المتناثر من الحديث المتواتر» للكتاني ما نصه: «وفي الحديث المتواتر: «نضر الله امرأ سمع مقالتي فوعاها فأداها كما سمعها» (¬٥) دعا له بالنضرة وهي البهجة والحسن. قال ابن عثينة: ليس أحد من أهل الحديث إلا وفي وجهه نضرة لهذا الحديث. اهـ (¬٦).
قال الحافظ المنذري في: «الترغيب والترهيب» ما نصه: «قوله: (نَضَّرَ): هو بتشديد الضاد المعجمة وتخفيفها حكاه الخطابي، ومعناه: الدعاء له بالنضارة، وهي: النعمة والبهجة والحسن، فيكون تقديره: جمله الله وزينه، وقيل غير ذلك» (¬٧).
وقال ابن حجر الهيتمي (¬٨) في «شرح الأربعين النووية» ما نصه: «قوله: «نضر الله» يحتمل الخبر والدعاء وعلى كل؛ فيحتمل كما قال العراقي كونه في الدنيا وفي الآخرة.
وللحافظ السيوطي:
مَنْ كان من أهل الحديث فإنه … ذو نضرة في وجهه نور سَطَع
إنَّ النبي دعا بنضرة وجهِ مَنْ … أدّى الحديثَ كما تحمل واتَّبَعْ. اهـ» (¬٩)» (¬١٠)
وقال مؤلف هذا الكتاب محمد تقي الدين الهلالي من قصيدة مدح بها