النبي ﷺ (¬١) أنه قال: «إن الله مسح ظهر آدم بده فاستخرج منه ذريته» (¬٢). وقد جاء في الخبر المأثور عن النبي ﷺ: «إن الله خلق آدم بيده، وكتب التوراة بيده، وغرس شجرة طوب بده» (¬٣)، وليس يجوز في لسان العرب ولا في عادة أهل الخطاب، أن يقول القائل: عملت كذا بيدي، ويعني به النعمة، وإذا كان الله إنما خاطب العرب بلغتها وما يجري في مفهومها في كلامها، ومعقولًا في خطابها، وكان لا يجوز في خطاب أهل اللسان (¬٤) أن يقول القائل: فعلتُ بيدي، ويعني به: النعمة، بطل (¬٥) أن يكون معنى قوله ﷿: ﴿بِيَدَيَّ﴾ النعمة (¬٦)، وذكر كلامًا طويلًا في تقرير هذا ونحوه.
وقال القاضي أبو بكر الباقلاني في كتاب «الإبانة» له، ونصه: [عن مسلم بن يسار الجهني، أن عمر بن الخطاب سئل عن هذه الآية: ﴿وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي
Rujukan halaman ini:سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 5، ص 52 (SanadKitab #30197, hlm. urut 1692)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.