Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 5, halaman 56

  1. القسم الثالث: آيات الأسماء والصفات
  2. سورة الأنعام
  3. الباب الثاني

لفساد عقولهم، فإنهم يقيسون الله تعالى على أنفسهم، ويزعمون أن الفوقية تستلزم الجهة وأن الجهة تستلزم التحيز، وفي ذلك تشبيه الله بخلقه ﴿مَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾ (٧٤) وسيأتي من الرد عليهم في سورة الأعراف - إن شاء الله - ما يدحض باطلهم، ويفضح ترهاتهم، وبالله التوفيق.

الباب الثاني

قوله تعالى: ﴿لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ﴾ [الأنعام: ١٠٣]

قال (ك): فيه أقوال للأئمة من السلف: أحدها: لا تدركه في الدنيا وإن كانت تراه في الآخرة، كما تواترت به الأخبار عن رسول الله ﷺ من غير طريق ثابت في «الصحاح» و «المسانيد» و «السنن» كما قال مسروق: عن عائشة أنها قالت: «من زعم أن محمدًا ﷺ أبصر ربه فقد كذب - وفي رواية: على الله - فإن الله تعالى قال: ﴿لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ﴾» رواه ابن أبي حاتم (¬١)، وثبت في «الصحيح» وغيره عن عائشة من غير وجه (¬٢).

عن يحيى بن معين قال: سمعت إسماعيل بن عُليَّة يقول في قول الله: ﴿لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ﴾ قال: هذا في الدنيا، وذكر هشام بن عبد الله (¬٣) أنه قال نحو ذلك (¬٤).

وقال آخرون من المعتزلة بمقتضى ما فهموه من الآية، إنه لا يُرى في الدنيا ولا في الآخرة، فخالفوا أهل السنة والجماعة في ذلك، مع ما ارتكبوه من الجهل بما دلّ عليه كتاب الله وسنة رسوله.

أما الكتاب، فقوله تعالى: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ (٢٢) إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾ [القيامة:

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 5، ص 56 (SanadKitab #30197, hlm. urut 1696)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.