Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 5, halaman 55

  1. القسم الثالث: آيات الأسماء والصفات
  2. سورة الأنعام
  3. الباب الأول

سورة الأنعام

الباب الأول

قوله تعالى: ﴿وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ، وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ﴾ [الأنعام: ١٨].

قال المحقق محمد صديق حسن القنوجي في تفسير هذه الآية:

«القهر: الغلبة، والقاهر: الغالب، وأقهر الرجل: إذا صار مقهورًا ذليلًا».

ومن الأول قوله: ﴿وَإِنَّا فَوْقَهُمْ قَاهِرُونَ﴾ [الأعراف: ١٢٧] ومن الثاني: ﴿فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ﴾ [الضحى: ٩] قيل: معنى «فَوْقَ» فوقية الاستعلاء بالقهر والغلبة عليهم، لا فوقية المكان، كما تقول: السلطان فوق رعيته، أي: بالمنزلة والرفعة، وقيل: هو صفة الاستعلاء الذي تفرد به سبحانه، فهو عليّ الذات، وسمي الصفات، وقال (ع): «معنى القاهر: المتعبد خلقه العالي عليهم، وإنما قال: ﴿فَوْقَ عِبَادِهِ﴾ لأنه تعالى وصف نفسه بقهره إياهم، ومن صفة كل قاهر شيئًا أن يكون مُستَعْليًا عليه» (¬١). اهـ. أي: استعلاء يليق به، وقيل: هو القاهر مستعليًا أو غالبًا، ذكره أبو البقاء (¬٢) والمهدوي، وفي القهر معنى زائد (¬٣) ليس في القدرة وهو: منع غيره عن بلوغ المراد، ﴿وَهُوَ الْحَكِيمُ﴾ في أمره ﴿الْخَبِيرُ﴾ بأفعال عباده» (¬٤).

فصل

قال محمد تقي الدين: إن صفة العلو والفوقية ثابتة لله تعالى، فهو فوق عرشه المجيد، بائن من خلقه، والجهمية حرمهم الله تعالى من إثبات هذه الصفة؛

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 5، ص 55 (SanadKitab #30197, hlm. urut 1695)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.