وفي «سنن أبي داود» أيضًا و «مسند الإمام أحمد» من حديث العباس بن عبد المطلب قال: كنت في البطحاء في عصابة، وفيهم رسول الله ﷺ، فمرت سحابة فنظر إليها، وقال: «ما تسمّون هذه؟» قالوا: السحاب، قال: «والمزن» قالوا: والمزن، قال: «والعنان» قال: والعنان، قال: «هل تدرون ما بعد ما بين السماء والأرض؟» قالوا: لا ندري، قال: «إنَّ بعدَ ما بينهما إما واحدة أو اثنتان وثلاث وسبعون سنة، ثم السماء فوقها كذلك حتى عد سبع سموات ثم فوق السماء السابعة بحر بين أعلاه وأسفله مثل ما بين سماء إلى سماء، ثم فوق ذلك ثمانية أوعال بين أظلافهم وركبهم مثل ما بين سماء إلى سماء، وفوق ظهورهم العرش، أسفله وأعلاه مثل ما بين سماء إلى سماء، ثم الله ﷿ فوق ذلك» زاد أحمد: «وليس يخفى عليه شيء من أعمال بني آدم» (¬١).
Rujukan halaman ini:سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 5، ص 118 (SanadKitab #30197, hlm. urut 1758)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.