Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 1, halaman 193

  1. القسم الأول توحيد العبادة وتوحيد الربوبية
  2. سورة البقرة
  3. الباب العاشر قوله تعالى: ﴿ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمة مسلمة لك وأرنا مناسكنا وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم﴾ [البقرة: ١٢٨]

أنه سيوجد من ذريتك من هو ظالم لنفسه كما تقدم عن مجاهد (¬١) وغيره، والله أعلم. وقال ابن خويز منداد المالكي: الظالم لا يصلح أن يكون خليفة ولا حاكمًا ولا مفتيًا ولا شاهدًا ولا راويًا (¬٢).

الباب العاشر قوله تعالى: ﴿رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ﴾ [البقرة: ١٢٨]

قال (ع): «يعنيان بذلك: واجعلنا مستسلمين لأمرك، خاضعين لطاعتك، لا نشرك معك في الطاعة أحدًا سواك، ولا في العبادة غيرك» (¬٣).

قال محمد تقي الدين: إن إبراهيم وإسماعيل كانا مسلمين نبيين رسولين ولكنهما كما قال (ج) سألا الله أن يجعل قلوبهما ونفوسهما على الدوام مطيعة مخلصة موحدة له في عبادته وفي طاعته، ودعاء الأنبياء في هذا تعبد وخضوع؛ لأنهم معصومون، ثم عطف عليه ﴿وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ﴾. نقل (ك) عن السدي أن المراد بهذه الأمة العرب، وخالفه (ع) فقال: «إن هذا الدعاء يعم العرب وبني إسرائيل، لقوله تعالى في سورة الأعراف ١٥٩: ﴿وَمِنْ قَوْمِ مُوسَى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ﴾ [الأعراف: ١٥٩]» (¬٤)، وأجاب (ك) بأن هذا لا يتنافى مع تفسير السدي ولا سيما والكلام الآن في العرب، ويؤيده قوله تعالى بعد ذلك: ﴿رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ [البقرة: ١٢٩]، وهذا الرسول بلا شك هو محمد ﷺ، وهو من العرب، وكلا الوجهين صحيح، فكل من اتبع ملة إبراهيم من العرب والإسرائيليين داخل في هذا الدعاء» (¬٥).

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 1، ص 193 (SanadKitab #30197, hlm. urut 178)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.