Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 5, halaman 157

  1. القسم الثالث: آيات الأسماء والصفات
  2. سورة الأعراف
  3. ذكر أقوال الأئمة الأربعة
  4. فصل فيما اجتمعت عليه الأمة من أمور الديانة من السنن التي خلافها بدعة وضلالة

وثبت (¬١) عن رسول الله ﷺ من أخباره (¬٢)، ونوجب العمل بمحكمه (¬٣) ونؤمن ونقر بمشكله (¬٤) ومتشابهه، ونكل ما غاب (¬٥) مَن عَنْ حَقِيقَةِ تَفْسِيرِهِ إِلَى اللهِ تَعَالَى، وَاللهُ يَعْلَمُ تَأْوِيلَ الْمُتَشَابِهِ مِنْ كِتَابِهِ، وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ: آمَنَّا بِهِ، [وَكُلُّ مَا غَابَ عَنَّا مِنْ حَقِيقَةِ تَفْسِيرِهِ] (¬٦) ﴿كُلٌّ مِنْ عِندِ رَبِّنَا﴾ [آل عمران: ٧]. وَقَالَ بَعْضُ النَّاسِ: الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَعْلَمُونَ مُشْكِلَهُ وَلَكِنَّ الأَوَّلَ قَوْلُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، وَعَلَيْهِ يَدُلُّ الْكِتَابُ، وَأَنَّ أَفْضَلَ الْقُرُونِ قَرْنُ الصَّحَابَةِ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، كَمَا قَالَ النَّبِيُّ ﷺ (¬٧)، وَأَنَّ أَفْضَلَ الأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا أَبُو بَكْرٍ ثُمَّ

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 5، ص 157 (SanadKitab #30197, hlm. urut 1797)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.