وثبت (¬١) عن رسول الله ﷺ من أخباره (¬٢)، ونوجب العمل بمحكمه (¬٣) ونؤمن ونقر بمشكله (¬٤) ومتشابهه، ونكل ما غاب (¬٥) مَن عَنْ حَقِيقَةِ تَفْسِيرِهِ إِلَى اللهِ تَعَالَى، وَاللهُ يَعْلَمُ تَأْوِيلَ الْمُتَشَابِهِ مِنْ كِتَابِهِ، وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ: آمَنَّا بِهِ، [وَكُلُّ مَا غَابَ عَنَّا مِنْ حَقِيقَةِ تَفْسِيرِهِ] (¬٦) ﴿كُلٌّ مِنْ عِندِ رَبِّنَا﴾ [آل عمران: ٧]. وَقَالَ بَعْضُ النَّاسِ: الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَعْلَمُونَ مُشْكِلَهُ وَلَكِنَّ الأَوَّلَ قَوْلُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، وَعَلَيْهِ يَدُلُّ الْكِتَابُ، وَأَنَّ أَفْضَلَ الْقُرُونِ قَرْنُ الصَّحَابَةِ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، كَمَا قَالَ النَّبِيُّ ﷺ (¬٧)، وَأَنَّ أَفْضَلَ الأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا أَبُو بَكْرٍ ثُمَّ