Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 5, halaman 156

  1. القسم الثالث: آيات الأسماء والصفات
  2. سورة الأعراف
  3. ذكر أقوال الأئمة الأربعة
  4. فصل فيما اجتمعت عليه الأمة من أمور الديانة من السنن التي خلافها بدعة وضلالة

الشقاء في سِجِّين معذبة إلى يوم القيامة (¬١)، وأن الشهداء أحياء عند ربهم يرزقون، وأن عذاب القبر حق، وأن المؤمنين يفتنون في قبورهم ويضغطون ويسئلون (¬٢)، ويثبت الله منطق من أحب تثبيته، وأنه ينفخ في الصور، فيصعق من في السماوات ومن في الأرض (¬٣)، والألسنة والأيدي والأرجل التي تشهد عليهم يوم القيامة على من تشهد عليه منهم، وينصب (¬٤) الموازين لوزن أعمال العباد، فأفلح من ثقلت موازينه، وخاب وخسر من خفت موازينه، ويؤتون صحائفهم، فمن أوتي كتابه بيمينه فسوف يحاسب (¬٥) حسابًا يسيرًا، ومن أوتي كتابه (¬٦) بشماله فأولئك يصلون سعيرًا، وأن الصراط جسر مورود، يجوزه العباد بقدر أعمالهم، فناجون متفاوتون في سرعة النجاة عليه من نار جهنم وقوم أوبقتهم أعمالهم فيها يتساقطون، وأنه يخرج من النار من في قلبه شيء من الإيمان، وأن الشفاعة لأهل الكبائر من المؤمنين، ويخرج من النار بشفاعة رسول الله ﷺ قوم من أمته بعد أن صاروا فيها حممًا، يطرحون (¬٧) في نهر الحياة، فينبتون كما تنبت الحبة في حميل السيل، والإيمان بحوض رسول الله ﷺ ترده أمته لا يظمأ من شرب منه، ويذاد عنه من غير وبدل.

والإيمان بما جاء من خبر الإسراء بالنبي ﷺ إلى السماوات على ما صحت به الروايات، وأنه ﷺ رأى من آيات ربه الكبرى، وبما ثبت من خروج الدجال، ونزول عيسى ابن مريم ﵊ حكمًا عدلًا، يقتل الدجال (¬٨)، وبالآيات التي بين يدى الساعة من طلوع الشمس من المغرب، وخروج الدابة، وغير ذلك مما صحت به الروايات ونصدّق بما جاءت عن الله تعالى في كتابه،

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 5، ص 156 (SanadKitab #30197, hlm. urut 1796)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.