Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 5, halaman 196

  1. القسم الثالث: آيات الأسماء والصفات
  2. سورة الأعراف
  3. أقوال أئمة أهل الحديث الذين رفع الله تعالى منارهم في العالمين وجعل لهم لسان صدق في الآخرين

يؤول إلى ضلالة وكفر (¬١). قال الخلال: «كتب هذا الكتاب من خط عبد الله وكتبه عبد الله من خط أبيه، وصححه شيخ الإسلام» (¬٢) ومضى إلى أن قال: «فإنه امتحن بالجهمية وجميع المتقدمين من أصحابه على مثل منهاجه في ذلك، وإن كان بعض المتأخرين منهم من يدخل في نوع من البدعة التي أنكرها الإمام أحمد، ولكن الرعيل الأول من أصحابه كلهم وجميع أئمة الحديث قولهم قوله». اهـ.

أقوال أئمة أهل الحديث الذين رفع الله تعالى منارهم في العالمين وجعل لهم لسان صدق في الآخرين

ذكر قول إمامهم وشيخهم الذي روى له كل محدث (أبو هريرة).

روى الدارمي عنه في كتاب «النقض» بإسناد جيد قال: «لما ألقي إبراهيم في النار، قال: اللهم إنك في السماء واحد، وأنا في الأرض واحد أعبدك» (¬٣). اهـ.

ذكر قول إمام الشام في وقته أحد أئمة الدنيا الأربعة أبي عمرو الأوزاعي.

روى البيهقي عنه في «الصفات» أنه قال: «كنا والتابعون متوافرون نقول: إن الله ﷿ فوق عرشه، ونؤمن بما وردت به السنة من صفاته» (¬٤) وقد تقدم حكاية ذلك عنه.

قول إمام أهل الدنيا في وقته عبد الله بن المبارك.

وقد صح عنه صحة قريبة من التواتر أنه قيل له: بماذا نعرف ربنا؟ قال: بأنه فوق سمواته على عرشه، بائن من خلقه (¬٥). ذكره البيهقي، وقبله الحاكم، وقبله الدارمي عثمان وقد تقدم. اهـ.

قول حماد بن زيد إمام وقته.

تقدم عنه قوله: «الجهمية إنما يحاولون أن يقولوا: ليس في السماء شيء» (¬٦) وكان من أشد الناس على الجهمية.

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 5، ص 196 (SanadKitab #30197, hlm. urut 1836)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.