Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 5, halaman 197

  1. القسم الثالث: آيات الأسماء والصفات
  2. سورة الأعراف
  3. أقوال أئمة أهل الحديث الذين رفع الله تعالى منارهم في العالمين وجعل لهم لسان صدق في الآخرين

قول يزيد بن هارون قال عبد الله ابن الإمام أحمد في كتاب «السنة» بسنده إلى يزيد بن هارون قال: «من زعم أن الرحمن على العرش استوى على خلاف ما تقرر (¬١) في قلوب العامة فهو جهمي» (¬٢). قال شيخ الإسلام: «والذي تقرر في قلوب العامة هو ما فطر الله تعالى عليه الخليقة من توجّهها إلى ربها تعالى عند النوازل والشدائد والدعاء والرغبات إليه تعالى نحو العلو، لا يلتفتون يمنة ولا يسرة، من غير موقف وقفهم عليه، ولكن فطرة الله التي فطر الناس عليها، وما من مولود إلا وهو يولد على هذه الفطرة حتى يجهمه وينقله إلى التعطيل من يقيض له». اهـ.

قول عبد الرحمن بن مهدي: وروى عنه غير واحد بإسناد صحيح أنه قال: «إن الجهمية أرادوا أن ينفوا أن الله كلَّم موسى، وأن يكون على العرش، أرى أن يستتابوا فإن تابوا وإلا ضربت أعناقهم» (¬٣).

قال علي بن المديني: «لو حلفتُ، لحلفت بين الركن والمقام أني ما رأيت أعلم من عبد الرحمن بن مهدي» (¬٤).

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 5، ص 197 (SanadKitab #30197, hlm. urut 1837)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.