Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 5, halaman 200

  1. القسم الثالث: آيات الأسماء والصفات
  2. سورة الأعراف
  3. أقوال أئمة أهل الحديث الذين رفع الله تعالى منارهم في العالمين وجعل لهم لسان صدق في الآخرين

من كلامه أنه اعتقد أن ليس في السماء رب (¬١).

قال شيخ الإسلام: «كان الجهمية يدورون على ذلك (¬٢) ولم يكونوا يصرحون به، لوفور السلف والأئمة وكثرة أهل السنة فلما بعد العهد وانقرض الأئمة صرح أتباعهم بما كان أولئك يشيرون إليه ويدورون حوله». قال: «وهكذا ظهرت البدع كلما طال الأمر وبعد العهد اشتد أمرها وتغلظت» (¬٣) قال: «وأول بدعة ظهرت في الإسلام بدعة القدر والإرجاء، ثم بدعة التشيع إلى أن انتهى الأمر إلى الاتحاد والحلول وأمثالهما» (¬٤).

قول الإمام عبد العزيز بن يحيى الكناني صاحب الشافعي رحمهما الله تعالى له كتاب في «الرد الجهمية»، قال فيه: «باب قول الجهمية إن معنى استوى: استولى، من قول العرب: استوى الفاطمي (¬٥) على مصر، يريدون استولى عليها، قال: فيقال له: هل يكون خلق من خلق الله أتت عليه مدة ليس بمستول عليه؟ فإذا قال: لا، قيل له: فمن زعم ذلك فهو كافر، فيقال له: يلزمك أن تقول: إن العرش أتت عليه مدة ليس الله بمستول عليه، وذلك لأنه أخبر أنه سبحانه خلق العرش قبل السموات والأرض ثم استوى عليه بعد خلقهن، فيلزمك أن تقول: المدة التي كان العرش (¬٦) قبل خلق السموات والأرض ليس الله تعالى بمستول عليه فيها» ثم ذكر كلامًا طويلًا في تقرير العلو والاحتجاج عليه. اهـ.

ذكر قول جرير بن عبد الحميد شيخ إسحاق بن راهويه وغيره من الأئمة قال: «كلام الجهمية أوله عسل وآخره سم، وإنما يحاولون أن يقولوا: ليس في السماء إله» (¬٧). رواه ابن أبي حاتم في كتاب «الرد على الجهمية». اهـ.

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 5، ص 200 (SanadKitab #30197, hlm. urut 1840)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.