Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 1, halaman 202

  1. القسم الأول توحيد العبادة وتوحيد الربوبية
  2. سورة البقرة
  3. الباب الثاني عشر قوله تعالى: ﴿وقالوا كونوا هودا أو نصرى تهتدوا قل بل ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين﴾

دعوتمونا إليه من اليهودية والنصرانية، بل نتبع ﴿مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا﴾ أي: مستقيمًا، قاله محمد بن كعب القرظي، وعيسى بن جارية، وقاله خصيف (¬١) عن مجاهد ملخصًا) (¬٢).

قال محمد تقي الدين الحنيف هو الذي يؤمن بجميع الأنبياء والرسل، ويوحد الله تعالى ويتبرأ من الشرك والمشركين ويعاديهم في الله ويحاربهم ما استطاع إلى ذلك سبيلًا، يدل على ذلك ما وصف الله به إبراهيم والذين معه في سورة الممتحنة، وفي خصامه مع أبيه في سورة مريم، وفي سورة الأنعام: ﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِهَةً إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ﴾ [الأنعام: ٧٤] أرشد الله عباده المؤمنين إلى الإيمان بما أنزل إليهم بواسطة رسوله محمد ﷺ مفصلًا، وما أنزل على الأنبياء المتقدمين مجملًا، ونص على أعيان من الرسل، وأجمل ذكر بقية الأنبياء وأن لا يفرق بين أحد منهم، بل يؤمنوا بهم كلهم، ولا يكونوا كمن قال الله فيهم: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا (١٥٠) أُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقًّا﴾ الآية [النساء: ١٥٠ - ١٥١]. وقال البخاري بسنده إلى أبي هريرة قال: كان أهل الكتاب يقرؤون التوراة بالعبرانية، ويفسرونها بالعربية لأهل الإسلام، فقال رسول الله ﷺ: «لا تصدقوا أهل الكتاب ولا تكذبوهم ﴿قُولُوا آمَنَا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا﴾ الآية» (¬٣). «قال أبو العالية والربيع

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 1، ص 202 (SanadKitab #30197, hlm. urut 187)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.