ونقول: إن القرآن كلام الله غير مخلوق، وإن من قال بخلق القرآن كان كافرًا (¬١)، وندين أن الله (¬٢) يُرى بالأبصار يوم القيامة (¬٣)، كما يُرى القمر ليلة البدر، ويراه المؤمنون كما جاءت [به] (¬٤) الروايات عن رسول الله ﷺ (¬٥)، ونقول إن الكافرين (¬٦) إذا رآه المؤمنون محجوبون (¬٧)، كما قال تعالى: ﴿كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ﴾ [المطففين: ١٥].
وأن موسى ﵇، سأل الله ﷿ الرؤية في الدنيا.
وأن الله تجلى للجبل فجعله دكًّا، [وخر موسى صعقًا] (¬٣)، وأعلم (¬٨) بذلك موسى أنه لا يراه في الدنيا، ونرى (¬٩) أن لا نُكفّر أحدًا من أهل القبلة بذنب يرتكبه، كالزنا والسرقة وشرب الخمر، كما دانت بذلك الخوارج، وزعموا أنهم بذلك كافرون (¬١٠) ونقول: إن من عمل كبيرة من الكبائر (¬١١) وما أشبهها مستحلًا لها (¬١٢) كان كافرًا، [إذا كان غير معتقد لتحريمها] (¬١٣)، ونقول: إن الإسلام أوسع من الإيمان، وليس كل إسلام إيمانًا، وندين (¬١٤) بأن الله تعالى يقلب القلوب وأن القلوب بين أصبعين (¬١٥) من أصابعه (¬١٦)، وأنه يضع السموات على أصبع والأرضين على أصبع (¬١٧)، كما جاءت الرواية عن رسول الله ﷺ (¬١٨).
وندين بأن لا تُنْزِل أحدًا من الموحدين (¬١٩) المتمسكين بالإيمان جنةً ولا