Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 6, halaman 51

  1. القسم الثالث: آيات الأسماء والصفات
  2. نفي التشبيه والتمثيل والتأويل والتعطيل عن صفات الله تعالى
  3. تفسير آية يوسف

ولما كانت الرحمة تقارن في حق كثير من الناس الضعف والخور كما في رحمة الناس ونحو ذلك ظن الغالط أنها كذلك مطلقًا.

وأيضًا فلو قدر أنها في حق المخلوقين مستلزمة لذلك، لم يجب أن تكون في حق الله تعالى مستلزمة لذلك، كما أن العلم والقدرة والسمع والبصر والكلام فينا يستلزم من النقص والحاجة ما يجب تنزيه الله عنه.

وأيضًا فنحن نعلم بالاضطرار أنا إذا فرضنا موجودين: أحدهما يرحم غيره فيجلب له المنفعة ويدفع عنه المضرة، والآخر قد استوى عنده ما يقتضي (¬١) جلب منفعة أو دفع مضرة؛ كان الأول أكمل (¬٢). اهـ.

تفسير آية يوسف:

قال (ك): «وقوله تعالى: ﴿فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا﴾ [يوسف: ٦٤] قرأ: بعضهم «حافظًا» (¬٣)، ﴿وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾ أي: هو أرحم الراحمين بي وسيرحم كبري وضعفي ووجدي بولدي، وأرجو من الله أن يرده عليَّ، ويجمع شملي به، إنه أرحم الراحمين» (¬٤). اهـ.

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 6، ص 51 (SanadKitab #30197, hlm. urut 2021)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.