Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 6, halaman 59

  1. القسم الثالث: آيات الأسماء والصفات
  2. نفي التشبيه والتمثيل والتأويل والتعطيل عن صفات الله تعالى
  3. الحديث الأول: المفردات

هذا حديث جليل، فيه بشارة عظيمة ترتاح لها قلوب التائبين، المحسنين ظنهم بربهم، الصادقين في توبتهم، الخالعين ثياب الإصرار على المعاصي البعيدين عن سوء الظن بمن لا يتعاظمه ذنب ولا يبخل بمغفرته ورحمته على عباده الطالبين لعفوه الملتجئين إليه في مغفرة ذنوبهم وحصول مطالبهم (¬١).

روى هذا الحديث جماعة من الصحابة منهم: أبو هريرة (¬٢)، والبراء بن عازب (¬٣)، والنعمان بن بشير (¬٤)، وأنس (¬٥)، ولفظ حديث أنس قال: قال رسول الله ﷺ: «الله أفرح بتوبة عبده من أحدكم سقط على بعيره وقد أضله في أرض فلاة» متفق عليه (¬٦)، ولمسلم (¬٧): «الله أشد فرحًا بتوبة عبده حين يتوب إليه من أحدكم كان على راحلته بأرضِ فَلَاةٍ فانفلتت منه، وعليها طعامه وشرابه فأيس منها، فأتى شجرة فاضطجع في ظلها قد (¬٨) أيس من راحلته فبينا (¬٩) هو كذالك إذ هو بها قائمة عنده، فأخذ بخطامها، ثم قال من شدة الفرح: اللهم أنت عبدي وأنا ربك أخطأ من شدة الفرح». فهذا الفرح منه بتوبة التائب يناسب محبته له ومودته له، فهذا الكشف والبيان والإيضاح لا مزيد عليه في (¬١٠) ثبوت هذه الصفة ونفي الإجمال والاحتمال، وفرحه تعالى بتوبة عبده؛ لأن رحمته سبقت غضبه، وكل ما

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 6، ص 59 (SanadKitab #30197, hlm. urut 2029)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.