إثبات صفة الفرح والضحك والعجب
قال شيخ الإسلام في «العقيدة الواسطية»: «وقوله ﷺ: «الله أشد فرحًا بتوبة عبده من أحدكم براحلته» (¬١) الحديث متفق عليه.
وقوله: «عجب ربنا من قنوط عباده وقُرْبِ خيره (¬٢) ينظر إليكم أزلين قنطين فيظل يضحك يعلم أن فرجكم قريب» (¬٣) حديث حسن.
قال صاحب «الكواشف» في شرحه:
في الأحاديث المذكورة إثبات صفة الفرح، والضحك، والعجب وهي من صفات الأفعال الاختيارية.
الحديث الأول: المفردات:
الفرح لغة: السرور، التوبة: الرجوع من المعصية إلى الطاعة، الراحلة من الإبل: ما كان صالحًا لأن يرحل (¬٤).