Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 6, halaman 126

  1. القسم الثالث: آيات الأسماء والصفات
  2. الكلام في الإسلام والإيمان والإحسان
  3. بقية أركان الإيمان
  4. الإيمان بالكتب المنزلة

وَلْيَسْعَكُمُ الْقُرْآنُ» (¬١).

﴿فَإِنْ آمَنُوا﴾ يعني: الكفار من أهل الكتاب وغيرهم، بمثل ما آمنتم به يا أيها المؤمنون من الإيمان بجميع كتب الله ورسله، ولم يفرقوا بين أحد منهم ﴿فَقَدِ اهْتَدَوا﴾ أي: فقد أصابوا الحق وأرشدوا إليه ﴿وَإِنْ تَوَلَّوْا﴾ أي: عن الحق إلى الباطل بعد قيام الحجة عليهم ﴿فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ﴾ أي: فسينصرك عليهم ويظفرك بهم ﴿وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ (¬٢) قال: ابن أبي حاتم عن نافع بن أبي نعيم قال: أرسل إليَّ بعض الخلفاء مصحف عثمان ليصلحه قال زياد: قلت (¬٣) له: إن الناس ليقولون أن مصحفه كان في حجره (¬٤) حين قتل فوقع الدم على: ﴿فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ فقال نافع: بصرت عيني بالدم على هذه الآية وقد قَدُم (¬٥). وقوله: ﴿صِبْغَةَ اللَّهِ﴾ قال الضحاك عن ابن عباس: دين الله، وكذا روي عن مجاهد وأبي العالية وعكرمة وإبراهيم والحسن وقتادة والضحاك وعبد الله بن كثير وعطية العوفي والربيع بن أنس والسدي (¬٦)، وانتصاب ﴿صِبْغَةَ اللَّهِ﴾ إما على الإغراء كقوله: ﴿فِطْرَتَ اللَّهِ﴾ [الروم: ٣٠] أي: الزموا ذلك عليكموه، وقال بعضهم: بدلًا من قوله: ﴿مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ﴾ [الحج: ٧٨] وقال سيبويه: هو مصدر مؤكد انتصب عن قوله ﴿آمَنَّا بِاللَّهِ﴾ كقوله: وعد الله، وقد ورد في حديث رواه ابن أبي حاتم وابن مردويه (¬٧) من رواية أشعث بن إسحاق عن

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 6، ص 126 (SanadKitab #30197, hlm. urut 2096)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.