وقال: «ولا يجوز أن يكون في القرآن ما يخالف صريح العقل أو الحس إلا وفي القرآن بيان معناه، فإن القرآن جعله الله شفاء لما في الصدور وبيانًا للناس، فلا يجوز أن يكون بخلاف ذلك لكن قد تخفى آثار الرسالة في بعض الأمكنة والأزمنة حتى لا يعرفوا ما جاء به الرسول، أما أن لا يعرفوا اللفظ (¬١) ولا يعرفوا معناه فحينئذ يصيرون في جاهلية بسبب عدم نور النبوة، ومن هنا (¬٢) يقع الشرك وتفريق الدين شيعًا كالفتن التي تحدث بالسيف، فالفتن القولية والفعلية من الجاهلية؛ بسبب خفاء النور عنهم، فإذا انقطع عنهم (¬٣) نور النبوة وقعوا في ظلمة البدع وحدثت البدع والفجور ووقع الشر بينهم» (¬٤).
Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي
Baca Juz 6, halaman 130
Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 6، ص 130 (SanadKitab #30197, hlm. urut 2100)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.