Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 6, halaman 153

  1. القسم الثالث: آيات الأسماء والصفات
  2. الكلام في الإسلام والإيمان والإحسان
  3. بقية أركان الإيمان
  4. العرض والحساب وقراءة الكتاب والثواب والعقاب

على قوله: ﴿رَبُّكَ﴾ أي: فملاق ربك، ومعناه فيجازيك بعملك، ويكافئك على سعيك، وعلى هذا فكلا القولين متلازم، قال العوفي عن ابن عباس: ﴿يَاأَيُّهَا الْإِنسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا﴾ يقول: تعمل عملًا تلقى الله به خيرًا كان أو شرًا، ثم قال تعالى (¬١): ﴿فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ﴾ أي: سهلًا بلا تعسير، أي: لا يحقق (¬٢) عليه جميع دقائق أعماله، فإن من حوسب كذلك هلك (¬٣) لا محالة، وروى (أحم، و، ت، ن، ج) عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ: «من نوقش الحساب عُذب» قالت: فقلت: أفليس (¬٤) قال الله تعالى (¬٥): ﴿فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا﴾؟ قال: «ليس ذاك بالحساب ولكن ذلك العرض، من نوقش الحساب يوم القيامة عُذب» (¬٦).

وروى الإمام أحمد (¬٧) بسنده عن عائشة قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول في بعض صلاته: «اللهم حاسبني حسابًا يسيرًا» فلما انصرف قلت: يا رسول الله ما الحساب اليسير؟ قال: «أن ينظر في كتابه فيتجاوز له عنه، إنه من نوقش الحساب يا عائشة يومئذ هلك» (¬٨) صحيح على شرط مسلم.

﴿وَيَنْقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ مَسْرُورًا (¬٩)﴾ أي: ويرجع إلى أهله في الجنة، قاله قتادة والضحاك: ﴿مَسْرُورًا﴾ أي: فرحًا (¬٩) مغتبطًا بما أعطاه الله ﷿. وقوله تعالى: ﴿وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ (¬١٠)﴾ أي: بشماله من وراء ظهره تثنى يده إلى ورائه ويعطى كتابه بها كذلك ﴿فَسَوْفَ يَدْعُو ثُبُورًا (١١)﴾ أي: خسارًا وهلاكًا ﴿وَيَصْلَى سَعِيرًا (١٢) إِنَّهُ كَانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُورًا (١٣)﴾ أي: فرحًا لا يفكر في العواقب، ولا يخاف مما

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 6، ص 153 (SanadKitab #30197, hlm. urut 2123)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.