Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 6, halaman 154

  1. القسم الثالث: آيات الأسماء والصفات
  2. الكلام في الإسلام والإيمان والإحسان
  3. بقية أركان الإيمان
  4. العرض والحساب وقراءة الكتاب والثواب والعقاب
  5. فصل

أمامه، فأعقبه ذلك الفرح اليسير الحزن الطويل ﴿إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ﴾ أي: كان يعتقد أنه لا يرجع إلى الله ولا يعيده بعد موته. قاله (¬١) ابن عباس وقتادة وغيرهما، والحور: هو الرجوع، قال الله تعالى: ﴿بَلَى إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ بَصِيرًا﴾؛ يعني: بل سيعيده الله كما بدأه ويجازيه على أعماله خيرها وشرها، فإنه كان (¬٢) بصيرًا، أي: عليمًا خبيرًا (¬٣).

فصل

قال محمد تقي الدين: سؤال النبي ﷺ ربه ﷿: «أن يحاسبه حسابًا يسيرًا» تعبد وتذلل الله تعالى؛ لأن العبودية أشرف المقامات ولذلك يسمي الله سبحانه نبيه وحبيبه وخليله محمدًا ﷺ عندما يذكره في أشرف المقامات «عبدًا» كما قال تعالى في سورة البقرة الآية [٢٣]: ﴿وَإِنْ كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُم مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾ وقال تعالى في أول سورة الإسراء [١]: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (١)﴾، وقال تعالى في سورة النجم [١٠]: ﴿فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى﴾، وقال تعالى في سورة الجن [١٩]: ﴿وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا﴾، وقال النبي ﷺ في دعائه: «اللهم إني عبدك وابن عبدك وابن أمتك … » (¬٤)

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 6، ص 154 (SanadKitab #30197, hlm. urut 2124)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.