وفي بعض الأحاديث: «إنه كلما شرب منه وهو في زيادة واتساع، وإنه ينبت في خلاله من المسك والرضراض من اللؤلؤ وقضبان الذهب، ويثمر ألوان الجواهر» (¬١)، فسبحان الخالق الذي لا يعجزه شيء، وقد ورد في أحاديث (¬٢) أن لكل نبي حوضًا، وأن حوض نبينا ﷺ أعظمها وأحلاها وأكثرها واردًا»» (¬٣).
قال صاحب «تيسير العلي القدير في اختصار ابن كثير» ما نصه: «روى الإمام أحمد (¬٤) عن أبي سُمَيَّة قال: اختلفنا في الورود، فقال بعضنا: لا يدخلها مؤمن، وقال بعضهم: يدخلونها جميعًا ثم ينجي الله الذين اتقوا، فلقيت جابر بن عبد الله فقلت له: إنا اختلفنا في الورود، فقال: يردونها جميعًا»، وقال سليمان مرة (¬٥): «يدخلونها جميعًا - وأهوى بأصبعيه إلى أذنيه - وقال: صُمتا إن لم أكن سمعت رسول الله ﷺ يقول: «لا يبقى بر ولا فاجر إلا دخلها، فتكون على المؤمن
Rujukan halaman ini:سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 6، ص 159 (SanadKitab #30197, hlm. urut 2129)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.