Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 6, halaman 203

  1. القسم الثالث: آيات الأسماء والصفات
  2. ما يعتقده المسلم في الخلفاء الراشدين وسائر أصحاب رسول الله أجمعين
  3. فصل في بيان معنى ما تقدم من الأحاديث

رسول الله ﷺ؟ فقال: يا بني، أو ما تعرف؟ فقلت: لا، قال: أبو بكر، قلت: ثم من؟ قال: عمر، وخشيت أن يقول: ثم عثمان، فقلت: ثم أنت؟ فقال: ما أنا إلا رجل من المسلمين (¬١). وتقدم قوله ﷺ: «اقتدوا باللذين من بعدي، أبي بكر وعمر» (¬٢). وفي صحيح مسلم عن ابن عباس (¬٣) قال: وضع عمر على سريره، فتكنفه الناس يدعون ويثنون ويصلون عليه، قبل أن يُرفع (¬٤)، فلم يرعني إلا برجل قد أخذ بمنكبي من ورائي، فالتفت إليه، فإذا هو علي، فترحم على عمر، وقال: ما خلفت أحدًا أحب إليّ أن ألقى الله بمثل عمله منك، وإيم الله، إن كنت لأظن أن يجعلك الله مع صاحبيك، وذلك أني كنت كثيرًا ما أسمع رسول الله ﷺ يقول: «جئت أنا وأبو بكر وعمر، ودخلت أنا وأبو بكر وعمر، وخرجت أنا وأبو بكر وعمر»، فإن كنت لأرجو، أو لأظنُّ أن يجعلك الله معهما» (¬٥).

وتقدم حديث أبي هريرة (¬٦) في رؤيا رسول الله ﷺ، ونزعه من القليب ثم نزع أبي بكر، ثم استحالت الدلو غربًا: «فأخذها ابن الخطاب، فلم أر عبقريًا من الناس ينزع نزع عمر، حتى ضرب بعطن». وفي، من حديث سعد بن أبي وقاص: قال: استأذن عمر بن الخطاب على رسول الله ﷺ وعنده نساء من

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 6، ص 203 (SanadKitab #30197, hlm. urut 2173)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.