Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 6, halaman 234

  1. القسم الثالث: آيات الأسماء والصفات
  2. فصل في ذكر أزواج النبي ﷺ

﴿تَطْهِيرًا﴾ كاملًا، وفي استعارة الرجس للمعصية والترشيح لها بالتطهير تنفير عنها بليغ وزجر لفاعلها شديد. وقد اختلف أهل العلم في أهل البيت المذكورين في الآية، فقال ابن عباس وجماعة (¬١) من التابعين: إن أهل البيت المذكورين في الآية من (¬٢) زوجات النبي ﷺ خاصة، قالوا: والمراد بالبيت بيت النبي ﷺ ومساكن زوجاته لقوله: ﴿وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ﴾ [الأحزاب: ٣٤]، وأيضًا السياق في الزوجات من قوله: ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ﴾ إلى قوله: ﴿لَطِيفًا خَبِيرًا﴾.

وقال (¬٣) أبو سعيد الخدري وجماعة من التابعين (¬٤)؛ أن أهل البيت المذكورين في الآية هم: علي وفاطمة والحسن والحسين خاصة، ومن حججهم الخطاب في الآية بما يصلح للذكور لا للإناث وهو قوله: ﴿عَنْكُمْ﴾ وَ ﴿وَيُطَهِّرَكُمْ﴾، ولو كان للنساء خاصة لقال: (عنكن) و (ليطهركن)، وأجاب الأولون عن هذا بأن التذكير باعتبار لفظ الأهل، كما قال سبحانه: ﴿أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ﴾ [هود: ٧٣] وكما يقول الرجل لصاحبه: كيف أهلك؟ يريد زوجته أو زوجاته، فيقول: هم بخير. ولنذكر ههنا ما تمسك به كل فريق.

أما الأولون؛ فتمسكوا بالسياق، فإنه في الزوجات كما ذكرنا، وبما أخرجه ابن أبي حاتم وابن عساكر من طريق عكرمة عن ابن عباس في الآية قال: «نزلت في نساء النبي ﷺ خاصة» (¬٥) وقال عكرمة: من شاء باهلته، إنها نزلت في أزواج

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 6، ص 234 (SanadKitab #30197, hlm. urut 2204)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.