وأما ما تمسك به الآخرون؛ فأخرج الترمذي وصححه (¬٢) عن أم سلمة قالت: في بيتي نزلت: ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ﴾ الآية، وفي البيت: فاطمة وعلي والحسن والحسين، فجللهم رسول الله ﷺ بكساء كان عليه، ثم قال: «هؤلاء أهل بيتي؛ فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرًا» (¬٣). وأخرج ابن جرير وجماعة (¬٤) من المحدثين والمفسرين عن أم سلمة أيضًا: «أن النبي ﷺ كان في بيتها على منامة له عليه كساء خيبري، فجاءت فاطمة ببرمة فيها خزيرة، فقال رسول الله ﷺ: «ادعي زوجك وابنيك حسنًا وحسينًا» فدعتهم (¬٥)، فبينما هم يأكلون إذ نزلت على النبي ﷺ: ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾ فأخذ النبي ﷺ بفضلة كسائه، فغشاهم إياها، ثم أخرج يده من الكساء وألوى بها إلى السماء، ثم قال: «اللهم هؤلاء أهل بيتي وخاصتي، فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرًا» قالها ثلاث مرات. قالت أم سلمة: فأدخلت رأسي في الستر، فقلت: يا رسول الله وأنا معكم، فقال: «إنك إلى خير» (¬٦). وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد ومسلم وغيرهم (¬٧) عن عائشة قالت:
Rujukan halaman ini:سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 6، ص 235 (SanadKitab #30197, hlm. urut 2205)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.