قالت عائشة (¬٢): «لما أسنت سودة هم رسول الله ﷺ بطلاقها، فقالت: يا رسول! سألتك الله لا تطلقني، وأنت في حلّ من شأني، وإنما أريد أن أحشر في أزواجك، وإني قد وهبت يومي لعائشة، وإني لا أريد ما تريد النساء، فأمسكها رسول الله ﷺ حتى توفي عنها مع سائر من توفي عنهن من أزواجه» (¬٣).
قال الحافظ ابن حجر في «الإصابة»: توفيت في آخر زمان عمر، وقيل: سنة أربع وخمسين، ورجحه الواقدي (¬٤).
التاسعة: زينب بنت جحش الأسدية (¬٥) ﵂ ابنة عمة النبي ﷺ-:
هذه ترجمتها أنقلها من «الإصابة» للحافظ ابن حجر:
«زينب بنت جحش الأسدية أم المؤمنين زوج النبي ﷺ، نسبها في ترجمة أخيها عبد الله، وأمها أمية عمة النبي ﷺ تزوجها النبي ﷺ، سنة ثلاث، وقيل: خمس (¬٦)، ونزلت بسببها آية الحجاب (¬٧)، وكانت قبله عند مولاه زيد بن حارثة
Rujukan halaman ini:سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 6، ص 249 (SanadKitab #30197, hlm. urut 2219)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.