Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 6, halaman 261

  1. القسم الثالث: آيات الأسماء والصفات
  2. أسماء الله الحسنى
  3. فصل في شرح هذا الأسماء المباركة

يلحق الخلق من العيب والفناء، والسلام في الأصل السلامة، يقال: سَلِمَ يسلم سلامة وسلامًا. ومنه قيل للجنة: (دار السلام)؛ لأنهاء دار السلامة من الآفات» (¬١).

٧ - [المؤمن]، قال: «في أسماء الله تعالى (المؤمن) هو الذي يصدق عباده وعده، فهو من الإيمان بمعنى (¬٢) التصديق، أو يؤمنهم في القيامة من عذابه، فهو من الأمان والأمن ضد الخوف» (¬٣).

قال محمد تقي الدين: الثاني هو الصحيح؛ لقوله تعالى: ﴿وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ﴾ ولقول النبي ﷺ: «اللهم استر عوراتنا وآمن روعاتنا» (¬٤).

٨ - المهيمن: قال ابن كثير في آخر «سورة الحشر»: «﴿الْمُهَيْمِنُ﴾ كقوله تعالى: ﴿وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ﴾ أي: هو (¬٥) الشاهد على خلقه: بمعنى (¬٦) رقيب عليهم» (¬٧) اهـ.

٩ - العزيز: قال ابن الأثير: «في أسماء الله تعالى ﴿الْعَزِيزُ﴾: هو الغالب القوي الذي لا يغلب، والعزة في الأصل: القوة والشدة والغلبة، تقول: عَزَّ يَعِزُّ بالكسر إذا (¬٨) صار عزيزًا، وعزَّ يَعِزُّ بالفتح إذا اشتد» (¬٩).

١٠ - الجبار: قال: في أسماء الله تعالى: «الجَبَّار» ومعناه الذي يقهر العباد على ما أراد من أمر ونهي، يقال: جَبَر الخَلْقَ وأجبرهم، وأجبر أكثر، وقيل: هو العالي فوق خلقه، وفَعَّال من أبنية المبالغة منه قولهم: نخلة جبارة، وهي العظيمة التي تَفُوت يد المتناول، ومنه حديث أبي هريرة: «يا أَمَةَ

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 6، ص 261 (SanadKitab #30197, hlm. urut 2231)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.