Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 6, halaman 262

  1. القسم الثالث: آيات الأسماء والصفات
  2. أسماء الله الحسنى
  3. فصل في شرح هذا الأسماء المباركة

الْجَبَّارُ» (¬١)» (¬٢).

١١ - الْمُتَكَبِّرُ: قال ابن كثير في آخر «سورة الحشر»: ﴿الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ﴾: «أي: الذي لا يليق الجبروت إلا لجلاله (¬٣)، ولا التكبر إلا لعظمته، كما تقدم في «الصحيح»: «العظمة إزاري، والكبرياء ردائي، فمن نازعني واحدًا منهما عذبته» (¬٤)، الجبار: المصلح أمور خلقه المتصرف فيهم بما فيه صلاحهم؛ والمتكبر يعني: عن كل سوء» (¬٥).

١٢، ١٣، ١٤ - قال ابن كثير: «﴿هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ﴾، الخلق: التقدير والبرء (¬٦) (¬٧) هو تنفيذ وإبراز ما قدره وقرره إلى (¬٨) عالم الوجود، والمصور: الذي ينفذ ما يريد إيجاده على الصفة التي يريدها ويختارها، كقوله تعالى: ﴿فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ﴾ [الإنفطار: ٨]» (¬٩).

١٥ - الغَفَّار: قال ابن الأثير: «في أسماء الله تعالى: (الغفار والغفور) وهما من أبنية المبالغة، ومعناهما الساتر لذنوب عباده وعيوبهم، المتجاوز عن خطاياهم وذنوبهم، وأصل الغَفْر: التغطية. يقال: غَفَر الله لك غَفْرًا وَغُفْرَانًا ومغفرَةٌ. المَغْفِرَة: إلباس الله العفو للمذنبين» (¬١٠).

١٦ - القَهَّار: قال: «في أسماء الله تعالى: ﴿الْقَاهِرُ﴾ هو الغالب جميع الخلائق. يقال: قَهَره يَقْهَره قَهْرًا فهو قَاهِر، وَقَهَّار للمبالغة، وقهرت (¬١١) الرجل: إذا وجدته مقهورًا، أو صار أمره إلى القهر، وقد تكرر في الحديث» (¬١٢).

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 6، ص 262 (SanadKitab #30197, hlm. urut 2232)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.