الدالة عليه، وقال ابن جرير: أي: الظاهر على كل شيء دونه، وهو العالي فوق كل شيء فلا شيء أعلى منه» (¬١).
٧٨ - الباطن: قال القاسمي في «تفسيره»: «والباطن» أي: باحتجابه بذاته وماهيته، أو العالم بباطن كل شيء، قال ابن جرير: أي: الباطن جميع الأشياء، فلا شيء أقرب (¬٢) منه، كما قال: ﴿وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ﴾ [ق: ١٦] (¬٣).
٧٩ - الوالي: تقدم معناه في شرح (الولي).
٨٠ - المتعالي: تقدم معناه في شرح (العلي).
٨١ - البر: قال ابن الأثير: «في أسماء الله تعالى «البَرُّ» هو العطوف على عباده ببره ولطفه. والبَرُّ والبارُ بمعنى، وإنما جاء في أسماء الله تعالى البَرُّ دُونَ البارِ والبِرُّ بالكسر: الإحسان» (¬٤).
٨٢ - التواب: الذي يقبل توبة كل تائب مخلص، وهو من أبنية المبالغة، أي: كثير التوبة على من تاب. وقال تعالى في أول سورة المؤمن: ﴿غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ﴾ [غافر: ٣] وهذا المعنى في القرآن كثير، ومنه قوله تعالى: ﴿وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا﴾ [النصر: ٣].
٨٣ - المنتقم: الذي يعاقب عباده بذنوبهم، حسب مشيئته وإرادته سبحانه.
٨٤ - العفو: قال ابن الأثير: «في أسماء الله تعالى «العفو» هو فَعُول، من العفو، وهو التجاوز عن الذنب وترك العقاب عليه، وهو من أبنية المبالغة» (¬٥).
٨٥ - الرؤوف: الرحيم، وقيل: الرأفة أبلغ من الرحمة.
٨٦ - مالك الملك: تقدم معناه في شرح (الملك).
٨٧ - ذو الجلال والإكرام: قال ابن الأثير: في أسماء الله تعالى «ذو