Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 6, halaman 275

  1. القسم الثالث: آيات الأسماء والصفات
  2. أسماء الله الحسنى
  3. فصل في شرح هذا الأسماء المباركة

الجلال والإكرام الجلال: العظمة، ومنه الحديث: «ألظوا بياذا الجلال والإكرام» (¬١)» (¬٢). اهـ.

ومعنى «ألظوا» أي: لازموا وداوموا على قول: «يا ذا الجلال والإكرام» في دعائكم وابتهالكم إلى الله تعالى.

٨٨ - المقسط: قال ابن الأثير: «في أسماء الله تعالى: «المقسط» هو العادل، يقال: أَقْسَط يُقسِط فهو مُقْسِط، إِذا عَدَلَ، وَقَسَط ويقسط (¬٣) فهو قاسط إذا جار» (¬٤).

٨٩ - الجامع: قال ابن الأثير: «في أسماء الله تعالى «الجامع» هو الذي يَجْمَعُ الخلائق ليوم الحساب، وقيل: هو المؤلّف بين المتماثلات، والمتباينات، والمتضادات في الوجود» (¬٥).

قال محمد تقي الدين: والراجح الأول؛ لقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا إِنَّكَ جَامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لَا رَيْبَ فِيهِ﴾ [آل عمران: ٩].

٩٠، ٩١ - الغني، المغني: قال ابن الأثير: «في أسماء الله تعالى «الغَنِيُّ» هو الذي لا يحتاج إلى أحد في شيء، وكُلُّ أحد يحتاج إليه، وهذا هو الغنى المطلق، ولا يشارك الله تعالى فيه غيره، ومن أسمائه «المُغْني» وهو الذي يُغْني مَنْ يشاء من عباده» (¬٦).

٩٢ - المانع: قال ابن الأثير: «في أسماء الله تعالى: «المانع» هو الذي يمنع عن أهل طاعته، ويحُوطُهُم وينصُرُهُم، وقيل: يمنع مَنْ يُريدُ من خَلقِه ما يُرِيدُ، ويُعطيه ما يُريدُ، وفيه: «اللهم من مَنَعْتَ ممنُوعٌ» أَي مَنْ حَرَمْتَهُ فهو

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 6، ص 275 (SanadKitab #30197, hlm. urut 2245)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.