Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 6, halaman 278

  1. القسم الثالث: آيات الأسماء والصفات
  2. أسماء الله الحسنى
  3. فصل في شرح هذا الأسماء المباركة

شرفًا، ولا نهبط واديًا إلا رفعنا أصواتنا بالتكبير، قال: فدنا منا فقال: «يا أيها الناس! ارْبَعُوا على أنفسكم فإنكم لا تدعون أصم ولا غائبًا، إنَّما تدعون سميعًا بصيرًا، إنَّ الذي تدعون أقرب إلى أحدكم من عُنُقِ رَاحِلَتِه (¬١) ألا أعلمك كلمة من كنوز الجنة؟ لا حول ولا قوة إلا بالله»» (¬٢).

قال محمد تقي الدين: الأسماء التسعة والتسعون التي قصدها النبي ﷺ لا نعلم أعيانها بيقين، وقد ذكر الترمذي بدل تسعة وتسعين مائة وواحدًا (¬٣)، وزاد بعض من نظم أسماء الله الحسنى شعرًا اسمين آخرين وهما (المغيث والقريب) فزدتهما أنا فبلغت الأسماء مائة وثلاثة، وقد تقدم أن أسماء الله ليست محصورة في التسعة والتسعين ولا في المائة، والثلاثة، وإنما جمعتها وشرحتها ليتوسل بها إخواننا الموحدون إلى الله الكريم امتثالًا لأمره، وطمعًا في رحمته، فإن المبتدعين يتوسلون إلى الله تعالى بذوات المخلوقين، والمؤمنون المتبعون لكتاب ربهم وسنة نبيهم إنما يتوسلون إلى الله تعالى بأسمائه وصفاته وبأعمالهم الصالحة، ولذلك قال عمر ﵁: «اللهم إنا كنا نتوسل إليك بنبيك فتسقينا، وإنا نتوسل إليك بعم نبيك» (¬٤)، فدعوا ودعا العباس عم النبي ﷺ فسقاهم الله تعالى، فالتوسل إنما كان بدعاء النبي ﷺ فلما انتقل إلى دار البقاء توسل عمر إلى الله تعالى بدعاء العباس، وهذا ثابت في «صحيح البخاري»؛ أعني: حديث عمر.

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 6، ص 278 (SanadKitab #30197, hlm. urut 2248)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.