Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 6, halaman 279

  1. القسم الثالث: آيات الأسماء والصفات
  2. أسماء الله الحسنى
  3. فصل في شرح هذا الأسماء المباركة

وتوسله بالعباس ﵄، وأما حديث الأعمى (¬١) الذي يموّه به المبتدعون فلا حجة لهم فيه، لأن الأعمى سأل النبي ﷺ الشفاعة والدعاء في حال حياته، وهذا لا نزاع فيه على فرض صحة الحديث، وفيه مقال، وقد قتل هذه المسألة بحثًا وتحقيقًا شيخ الإسلام أبو العباس أحمد بن تيمية في كتابه المسمى «التوسل والوسيلة»، ودليل التوسل بالأعمال حديث النفر الثلاثة الذين دخلوا في الغار فانطبقت عليهم الصخرة، فدعا الله كل واحد منهم بصالح عمله، ففرج الله عنهم، وهذا الحديث مشهور في «صحيح البخاري» (¬٢).

وهؤلاء المبتدعون - وأكثرهم مشركون - يتسترون بحديث الأعمى لِعُمْيِ بصائرهم، وإلا فباب التوسل إلى الله مفتوح، فمحبة النبي ﷺ واتباعه والعمل بسنته ونصر شريعته من أعظم الوسائل إلى الله تعالى، فبدل أن يقول المشرك أو المبتدع: اللهم إني أتوسل إليك بأنبيائك أو أوليائك، يتوب إلى الله تعالى من الشرك والبدعة، ويوحد الله ويتبع سنة نبيه ﷺ، ويقول بصدق: اللهم إني أتوسل إليك بتوحيدي لك واتباعي لسنة نبيك، فيكون على الصراط المستقيم ويخرج من الظلمات إلى النور ولا ينكر ذلك عليه أحد.

والله يهدينا جميعًا إلى صراطه المستقيم، ويبعدنا عن طريق أصحاب الجحيم.

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 6، ص 279 (SanadKitab #30197, hlm. urut 2249)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.