قال محمد تقي الدين: وقفت على أسماء الله الحسنى منظومة شعرًا في قصيدتين كل منهما اشتملت عليها، إحداهما: تنسب إلى الدمياطي ولا أدري من هذا الدمياطي، وفي أسماء حفاظ الحديث رجل يسمى الدمياطي نسبة إلى مدينة مشهورة في مصر، ولا أدري هل هو الذي نظم هذه القصيدة، فإن قوله في أولها؛ أي في البيت الثالث منها:
وبعد روينا أن الله تسعة … وتسعين اسمًا فضلها قد تَحَصَّلا
يدل على أنه هو الحافظ الدمياطي (¬١)، ولهذه القصيدة مزية على القصيدة الثانية التي سأذكرها، وهي أن ناظمها جعل كل شطر يتضمن اسمًا واحدًا من أسماء الله الحسنى مثال ذلك قوله في ذكر الاسم الأول «الله» والثاني «الرحمن»: