Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 6, halaman 289

  1. القسم الثالث: آيات الأسماء والصفات
  2. جيوش الشعر
  3. القصيدة الأولى

هُوَ مَلْجَئِي (¬١) هُوَ مُدْرَئِي هُوَ مَنْجَيِي (¬٢) … مِنْ كَيْدِ كُلِّ مُنَافِقٍ خَوَّانِ

إِنْ حَلَّ مَذْهَبُكُمْ بِأَرْضٍ أَجْدَبَتْ … أَوْ أَصْبَحَتْ قَفْرًا بِلَا عُمْرَانِ

وَاللَّهُ صَيَّرَنِي عَلَيْكُمْ نِقْمَةً … وَلِهَتْكِ سِتْرِ جَمِيعِكُمْ أَبْقَانِي

أَنَا فِي حُلُوقِ جَمِيعِكُمْ عُودُ الشَّجَا … أَعْيَا أَطِبَّتَكُمْ غُمُوضُ مَكَانِي

أَنَا حَيَّةُ الوَادِي، أَنَا (¬٣) أَسَدُ الشَّرَى … أَنَا مُرْهَفٌ مَاضِي الغِرَارِ يَمَانِي

ومضى إلى أن قال يخاطبهم:

آثَرْتُمُ الدُّنْيَا عَلَى أَدْيَانِكُمْ … لَا خَيْرَ فِي دُنْيَا بِلَا أَدْيَانِ

وَفَتَحْتُمُ أَفْوَاهَكُمْ وَبُطُونَكُمْ … فَبَلَعْتُمُ الدُّنْيَا بِغَيرِ تَوَانِ

كَذَّبْتُمُ أَقْوَالَكُمْ بِفِعَالِكُمْ … وَحَمَلْتُمُ الدُّنْيَا عَلَى الأَدْيَانِ

قُرَّاؤُكُمْ قَدْ أَشْبَهُوا فُقَهَاءَكُمْ … فِئَتَانِ لِلرَّحْمَنِ عَاصِيَتَانِ

يَتَكَالَبَانِ عَلَى الحَرَامِ وَأَهْلِهِ … فَعْلَ الكِلَابِ بِجِيفَةِ اللُّحْمَانِ

يَا أَشْعَرِيَّةُ هَلْ شَعَرْتُمْ أَنَّنِي … رَمَدُ العُيُونِ وَحِكَةُ الأَجْفَانِ

أَنَا فِي كُبُودِ الأَشْعَرِيَّةِ قُرْحَةٌ … أَرْبُو فَأَقْتُلُ كُلَّ مَنْ يَشْنَانِي

وَلَقَدْ بَرَزْتُ إِلَى كِبَارِ شُيُوخِكُمْ … فَصَرَعْتُ (¬٤) مِنْهُمْ كُلَّ مَنْ نَاوَانِي

وَقَلَبْتُ أَرْضَ حِجَاجِهِمْ وَنَثَرْتُهَا (¬٥) … فَوَجَدْتُهَا قَوْلًا بِلَا بُرْهَانِ

وَاللَّهُ أَيَّدَنِي وَثَبَّتَ حُجَّتِي … وَاللّهُ مِنْ شُبُهَاتِهِمْ نَجَّانِي

وَالحَمْدُ لِلَّهِ المُهَيْمِنِ دَائِمًا … حَمْدًا يُلَقِّحُ فِطْنَتِي وَجَنَانِي

أَحَسِبْتُمُ يَا أَشْعَرِيَّةُ أَنَّنِي … مِمَّنْ يُقَعْقَعُ خَلْفَهُ بِشِنَانِي

أَفَتُسْتَرُ الشَّمْسُ المُضِيئَةُ بِالسُّهَا … أَمْ هَلْ يُقَاسُ البَحْرُ بِالخُلْجَانِ

عُمْرِي لَقَدْ فَتَشْتُكُمْ فَوَجَدْتُكُمْ … حُمُرًا بِلَا عُنُنِ وَلَا أَرْسَانِ

أَحْضَرْتُكُمْ وَحَشَرْتُكُمْ وَقَصَدْتُكُمْ … وَكَسَرْتُكُمْ كَسْرًا بِلَا جِبْرَانِ

أَزَعَمْتُمُ أَنَّ القُرَانَ عِبَارَةٌ … فَهُمَا كَمَا تَحْكُونَ قُرْآنَانِ

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 6، ص 289 (SanadKitab #30197, hlm. urut 2259)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.