Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 6, halaman 290

  1. القسم الثالث: آيات الأسماء والصفات
  2. جيوش الشعر
  3. القصيدة الأولى

إِيمَانُ جِبْرِيلٍ وَإِيمَانُ الَّذِي … رَكِبَ المَعَاصِي عِنْدَكُمْ سِيَّانِ

هَذَا (¬١) الجُوَيْهِرُ وَالعُرَيْضُ بِزَعْمِكُمْ … أَهُمَا لِمَعْرِفَةِ الهُدَى أَصْلَانِ

مَنْ عَاشَ في الدُّنْيَا وَلَمْ يَعْرِفُهُمَا … وَأَقَرَّ بِالإِسْلَامِ وَالفُرْقَانِ

أَفَمُسْلِمٌ هُوَ عِنْدَكُمْ أَمْ كَافِرٌ … أَمْ عَاقِلٌ، أَمْ جَاهِلٌ، أَمْ وَانِي

عَطَّلْتُمُ السَّبْعَ السَّمَوَاتِ العُلَى … وَالعَرْشَ أَخْلَيْتُمْ مِنَ الرَّحْمَنِ

ومضى إلى أن قال:

أَشَعَرْتُمُ يَا أَشْعَرِيَّةُ أَنَّنِي … طُوفَانُ بَحْرٍ، أَيَّمَا طُوفَان!؟

أَنَا هَمُّكُمْ أَنَا غَمُّكُمْ أَنَا سُقْمُكُم … أَنَا سُمُّكُمْ فِي السِّرِّ وَالْإِعْلَانِ

أَذْهَبْتُمُ نُورَ القُرْآنِ وَحُسْنَهُ … مِنْ كُلِّ قَلْبٍ وَالِهِ لَهْفَانِ

ومضى إلى أن قال:

يَا أَشْعَرِيَّةُ يَا أَسَافِلَه الوَرَى … يَا عُمْيُ يَا صُمٌّ بِلَا آذَانِ

إِنِّي لَأُبْغِضُكُمْ (¬٢) وَأَبْغِضُ حِزْبَكُمْ … بُغْضًا أَقلُّ قَلِيلِهِ أَضْغَانِي (¬٣)

لَوْ كُنْتُ أَعْمَى المُقْلَتَينِ لَسَرَّنِي … كَيْلَا يَرَى إِنْسَانَكُمْ إِنْسَانِي

ومضى إلى أن قال:

أَنَا تَمْرَةُ (¬٤) الأَحْبَابِ حَنْظَلَةُ العِدَى … أَنَا غَصَّةٌ فِي حَلْقٍ مَنْ عَادَانِي

وَأَنَا المُحِبُّ لِأَهْلِ سُنَّةِ أَحْمَدٍ … فَأَنَا (¬٥) الأَدِيبُ الشَّاعِرُ القَحْطَانِي

ومضى إلى أن قال:

يَا أَشْعَرِيَّةُ، يَا جَمِيعُ مَنِ ادَّعَى … بِدَعًا وَأَهْوَاءَ بِلَا بُرْهَانِ

جَاءَتْكُمُ سُنّيَّةٌ مَأْمُونَةً … مِنْ شَاعِرِ ذَرِبِ اللِّسَانِ مُعَانِ

ومضى إلى أن قال:

هِيَ لِلرَّوَافِضِ (¬٦) دِرَّةٌ عُمَرِيَّةٌ … تَرَكَتْ رُؤُسَهُمْ بِلَا آذَانِ

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 6، ص 290 (SanadKitab #30197, hlm. urut 2260)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.