Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 6, halaman 298

  1. القسم الثالث: آيات الأسماء والصفات
  2. جيوش الشعر
  3. الشهب المرمية على المعطلة والجهمية
  4. فصل في الإيمان بالقضاء والقدر وما يتعلق بذلك

قضى رَبُّنَا الأَشْيَاءَ مِنْ قَبْلِ كَوْنِهَا … وَكَّلَّ لَدَيْهِ فِي الْكِتَابِ مُسَجَّلُ

فَمَا كَانَ مِنْ خَيْرٍ وَشَرٍّ فَكُلُّهُ … مِنَ اللَّهِ وَالرَّحْمَنُ مَا شَاءَ يَفْعَلُ

فَبِالفَضْلِ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ مِنَ الْوَرَى … وَبِالْعَدْلِ يُرْدِي مَنْ يَشَاءُ وَيَخْذُلُ

وَمَا الْعَبْدُ مَجْبُورًا وَلَيْسَ مُخَيَّرًا … وَلَكِنْ لَهُ كَسْبٌ وَمَا الأَمْرُ مُشْكِلُ

وَإِنَّ خِتَامَ الْمُرْسَلِينَ مُحَمَّدًا … إِلَى الثَّقُلَيْنِ الْجِنِّ وَالإِنْسِ مُرْسَلُ

بِأَفْضَلِ دِينٍ لِلشَّرَائِعِ نَاسِخٌ … وَلا يَعْتَرِيهِ النَّسْخُ مَا دَامَ يُبْدِلُ (¬١)

فَمَا بَعْدَهُ وَحْيٌ مِنَ اللَّهِ نَازِلُ … عَلَى بَشَرٍ، وَالمُدَّعِي مُتَقَوِّلُ

وَنَعْتَقِدُ (¬٢) الإِيمَانَ قَوْلٌ وَنِيَّةٌ … وَفِعْلٌ إِذَا مَا وَافَقَ الشَّرْعُ يُقْبَلُ

وَيَنْقُصُ أَحْيَانًا بِنُقْصَانِ طَاعَةٍ … وَيَزْدَادُ إِنْ زَادَتْ فَيَنْمُو وَيَكْمُلُ

وَدُونَكَ مِنْ نَظْمِ الْقَرِيضِ قَصِيدَةً … وَجِيزَةُ أَلْفَاظِ جِنَاهَا مُذَلَّلُ

بَدِيعَةُ حُسْنٍ يُشْبِهُ الدُّرَّ نَظْمُهَا … وَلَكِنَّهُ أَحْلَى وَأَغْلَى وَأَجْمَلُ

عَقِيدَةُ أَهْلِ الْحَقِّ وَالسَّلَفِ الأُلَى (¬٣) … عَلَيْهِمْ لِمَنْ رَامَ النَّجَاةَ الْمُعَوَّلُ

فَدَوْنَكَهَا تَحْوِي فَوَائِدَ جَمَّةً … مِنَ الْعِلْمِ قَدْ لَا يَحْتَوِيهَا الْمُطَوَّلُ

فَيَا رَبِّ عَفْوًا مِنْكَ عَمَّا اجْتَرَحْتُهُ … مِنَ الذَّنْبِ عَنْ عِلْمٍ وَمَا كُنْتُ أَجْهَلُ

فَإِنِّي عَلَى نَفْسِي مُسِيءٌ وَمُسْرِفُ … وَظَهْرِي بِأَوْزَارِ الْخَطِيئَاتِ مُثْقَلُ

فَهَبْ لِي ذُنُوبِي وَاعْفُ عَنْهَا تَفَضُّلًا … عَلَيَّ فَمِنْ شَانِ الْكَرِيمِ التَّفَضُّلُ

وَأَحْسَنُ مَا يُزْهُو بِهِ الْخَتْمُ حَمْدُ مَنْ … بِأَسْمَائِهِ الْحُسْنَى لَهُ نَتَوَسَّلُ

وَأَزْكَى صَلاةٍ وَالسَّلامُ عَلَى الَّذِي … بِهِ تَمَّ عِقْدُ الأَنْبِيَاءِ وَكُمِّلُوا

مُحَمَّدِ الْمُخْتَارِ مَا هَلْ (¬٤) عَارِضٌ … عَلَى بَلَدٍ قَفْرٍ وَمَا اخْضَرَّ مُمْحَلُ

كَذَا الآلِ وَالأَصْحَابِ مَا قَالَ قَائِلُ: … نُفَيِّئُم صِفَاتُ اللَّهِ فَاللَّهُ أَكْمَلُ (¬٥)

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 6، ص 298 (SanadKitab #30197, hlm. urut 2268)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.