Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 6, halaman 297

  1. القسم الثالث: آيات الأسماء والصفات
  2. جيوش الشعر
  3. الشهب المرمية على المعطلة والجهمية
  4. فصل في الإيمان بالقضاء والقدر وما يتعلق بذلك

فَذَلِكَ يَوْمٌ لَا تُحَدُّ كُرُوبُهُ … بِوَصْفٍ فَإِنَّ الأَمْرَ أَدْهَى وَأَهْوَلُ

يُحَاسَبُ فِيهِ المَرْءُ عَنْ كُلِّ سَعْيِهِ … وَكُلٌّ يُجَازَى بِالَّذِي كَانَ يَعْمَلُ

وَتُوزَنُ أَعْمَالُ العِبَادِ جَمِيعُهَا … وَقَدْ فَازَ مَنْ مِيزَانُ تَقْوَاهُ يَشْقُلُ

وَفِي الحَسَنَاتِ الأَجْرُ يُلْفَى (¬١) مُضَاعَفًا … وَبِالْمِثْلِ تُجْزَى السَّيِّئَاتُ وَتُعْدَلُ

وَلَا يُدْرِكُ الغُفْرَانَ مَنْ مَاتَ مُشْرِكًا … وَأَعْمَالُهُ مَرْدُودَةٌ لَيْسَ تُقْبَلُ

وَيَغْفِرُ غَيْرَ الشِّرْكِ رَبِّي لِمَنْ يَشَا … وَحُسْنُ الرَّجَا وَالظَّنُّ بِاللَّهِ (¬٢) أَجْمَلُ

وَإِنَّ جِنَانَ الخُلْدِ تَبْقَى وَمَنْ بِهَا … مُقِيمًا عَلَى طُولِ المَدَى لَيْسَ يَرْحَلُ

أُعِدَّتْ لِمَنْ يَخْشَى الإِلهَ وَيَتَّقِي … وَمَاتَ عَلَى التَّوحِيدِ فَهُوَ مُهَلِّلُ (¬٣)

وَيَنْظُرُ مَنْ فِيهَا إِلَى وَجْهِ رَبِّهِ … بِذَا نَطَقَ الوَحْيُ المُبِينُ المُنَزَّلُ

وَإِنَّ عَذَابَ النَّارِ حَقٌّ وَإِنَّهَا … أُعِدَّتْ لِأَهْلِ الكُفْرِ مَثْوَى وَمَنْزِلُ

يُقِيمُونَ فِيهَا خَالِدِينَ عَلَى المَدَى … إِذَا نَضِجَتْ تِلْكَ الجُلُودُ تُبَدَّلُ

وَلَمْ يَبْقَ بِالإِجْمَاعِ فِيهَا مُوَحِّدٌ … وَلَوْ كَانَ ذَا ظُلْمٍ يَصُولُ وَيَقْتُلُ

وَإِنَّ لِخَيْرِ الأَنْبِيَاءِ شَفَاعَةً … لَدَى اللهِ فِي فَصْلِ القَضَاءِ فَيَفْصِلُ

وَيَشْفَعُ لِلعَاصِينَ مِنْ أَهْلِ دِينِهِ … فَيُخْرِجُهُمْ مِنْ نَارِهِ، وَهْيَ تُشْعَلُ

فَيُلْقَوْنَ فِي نَهْرِ الحَيَاةِ فَيَنْبُتُوا … كَمَا فِي حَمِيلِ السَّيْلِ يَنْبُتُ سُنْبُلُ

وَإِنَّ لَهُ حَوْضًا هَنِيئًا شَرَابُهُ … مِنَ الشَّهْدِ أَحْلَى فَهْوَ أَبْيَضُ سَلْسَلُ

يُقَدَّرُ شَهْرًا في المَسَافَةِ عَرْضُهُ … كَأَيْلَةَ مِنْ صَنْعَا وَفِي الطُّولِ أَطْوَلُ

وَكِيزَانُهُ مِثْلُ النُّجُومِ كَثِيرَةٌ … وَوَارِدُهُ حَقًّا (¬٤) أَغَرُّ مُحَجَّلُ

مِنَ الأُمَّةِ المُسْتَمْسِكِينَ بِدِينِهِ … وَعَنْهُ يُنَحَى مُحْدِثُ وَمُبَدِّلُ

فَيَا رَبِّ، هَبْ لِي شَرْبَةً مِنْ زُلَالِهِ … بِفَضْلِكَ، يَا مَنْ لِمَنْ يَزِلُّ يَتَفَضَّلُ

فصل في الإيمان بالقضاء والقدر (¬٥) وما يتعلق بذلك

وَبِالقَدَرِ الإِيمَانُ حَتْمٌ وَبِالقَضَا … فَمَا عَنْهُمَا لِلمَرْءِ فِي الدِّينِ مَعْدِلُ

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 6، ص 297 (SanadKitab #30197, hlm. urut 2267)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.