Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 6, halaman 296

  1. القسم الثالث: آيات الأسماء والصفات
  2. جيوش الشعر
  3. الشهب المرمية على المعطلة والجهمية
  4. فصل في اعتقاد السلف الصالح

هُوَ الذِّكْرُ مَتْلُوٌّ بِأَلْسِنَةِ الوَرَى … وَفِي الصَّدْرِ مَحْفُوظٌ وفي الصُّحُفِ مُسْجَلُ (¬١)

فَأَلْفَاظُهُ لَيْسَتْ بِمَخْلُوقَةٍ وَلَا … مَعَانِيهِ، فَاتْرُكْ قَوْلَ مَنْ هُوَ مُبْطِلُ

وَقَدْ أَسْمَعَ الرَّحْمَنُ مُوسَى كَلَامَهُ (¬٢) … عَلَى طُورِ سِينَا، وَالإِلَهُ يُفَضِّلُ (¬٣)

وَلِلطُّورِ مَوْلَانَا تَجَلَّى بِنُورِهِ … فَصَارَ لخَوْفِ اللَّهِ دَكَّا يُزَلْزِلُ

وَإِنَّ عَلَيْنَا حَافِظِينَ مَلَائِكا … كِرَامًا بِسُكَانِ البَسِيطَةِ وُكِّلُوا

فَيُحْصُونَ أَقْوَالَ ابْنِ آدَمَ كُلَّهَا … وَأَفْعَالَهُ طَرًا، فَلَا شَيْءَ يُهْمَلُ

وَلَا حَيَّ غَيْرَ اللَّهِ يَبْقَى وَكُلُّ مَنْ … سِوَاهُ لَهُ حَوْضُ المَنِيَّةِ مَنْهَلُ

وَإِنَّ نُفُوسَ العَالَمِينَ بِقَبْضِهَا … رَسُولٌ مِنَ اللهِ العَظِيمِ مُوَكَّلُ

وَلَا نَفْسَ تَفْنَى قَبْلَ إِكْمَالِ رِزْقِهَا … وَلَكِنْ إِذَا تَمَّ (¬٤) الكِتَابُ المُؤَجَّلُ

وَسِيَّانِ مِنْهُمْ مَنْ وُدِي (¬٥) حَتْفَ أَنْفِهِ … وَمَنْ بِالظبا (¬٦) والسَّمْهَرِيَّةِ يُقْتَلُ

وَإِنَّ سُؤَالَ الفَاتِنَينِ مُحَقَّقٌ … لِكُلِّ صَرِيعِ فِي الثَّرَى حِينَ يُجْهَلُ

يَقُولَانِ مَاذَا كُنْتَ تَعْبُدُ؟ مَا الَّذِي … تَدِينُ؟ وَمَنْ هَذَا الَّذِي هُوَ مُرْسَلُ

فَيَا رَبِّ ثَبِّتْنَا عَلَى الحَقِّ وَاهْدِنَا … إِلَيْهِ، وَأَنْطِقْنَا بِهِ حِينَ نُسْأَلُ

وَإِنَّ عَذَابَ القَبْرِ حَقٌّ، وَرُوحُ مَنْ … وَرَى (¬٧) فِي نَعِيمِ أَوْ عَذَابٍ سَتُجْعَلُ

فَأَرْوَاحُ أَصْحَابِ السَّعَادَةِ نُعِّمَتْ … بِرَوْحٍ وَرَيْحَانٍ، وَمَا هُوَ أَفْضَلُ

وَتَسْرَحُ فِي الجَنَّاتِ تَجْنِي ثِمَارَهَا … وَتَشْرَبُ مِنْ تِلْكَ الْمِيَاهِ، وَتَأْكُلُ

وَلَكِنْ شَهِيدُ الحَرْبِ حَيٌّ مُنَعَّمٌ … فَتَنْعِيمُهُ لِلرُّوحِ وَالجِسْمِ يَحْصُلُ

وَأَرْوَاحُ أَصْحَابِ الشَّقَاءِ مُهَانَةٌ … مُعَذِّبَةٌ لِلْحَشْرِ وَاللَّهُ يَعْدِلُ

وَإِنَّ مَعَادَ الرُّوحِ وَالجِسْمِ وَاقِعٌ … فَيَنْهَضُ مَنْ قَدْ مَاتَ حَيًّا يُهَرْوِلُ

وَصِيحَ بِكُلِّ العَالَمِينَ فَأُحْضِرُوا … وَقِيلَ قِفُوهُمْ لِلْحِسَابِ لِيُسْأَلُوا

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 6، ص 296 (SanadKitab #30197, hlm. urut 2266)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.