Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 1, halaman 291

  1. القسم الأول توحيد العبادة وتوحيد الربوبية
  2. سورة النساء
  3. الباب الخامس

وقال في أولها: ﴿لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ﴾ [المائدة: ١٧] الآية، فالنصارى من جهلهم ليس لهم ضابط ولا لكفرهم حد، بل أقوالهم باطلة، وضلالهم منتشر، فمنهم من يعتقده إلهًا، ومنهم من يعتقده شريكًا، ومنهم من يعتقده ولدًا، وهم طوائف كثيرة، لهم آراء مختلفة، وأقوال غير مؤتلفة، ولقد أحسن بعض المتكلمين حيث قال: لو اجتمع عشرة من النصارى لافترقوا على أحد عشر قولًا، ولقد ذكر بعض علمائهم المشاهير عندهم، وهو سعيد بن بطريق، في حدود سنة أربعمائة من الهجرة النبوية، أنهم اجتمعوا المجمع الكبير، الذي عقدوا فيه الأمانة الكبيرة التي لهم، وإنما هي الخيانة الحقيرة الصغيرة، وذلك في أيام قسطنطين باني المدينة المشهورة، وأنهم اختلفوا عليه اختلافًا لا ينضبط ولا ينحصر، فكانوا أزيد من ألفي أسقف فكانوا أحزابًا كثيرة، كل خمسين منهم على مقالة وأزيد من ذلك وأنقص، فلما رأى [منهم عصابة] (¬١) قد زادوا على الثلاثمائة [بثمانية] (¬٢) عشر نفرًا، قد توافقوا على مقالة، فأخذها الملك ونصرها وأيدها وكان فيلسوفًا داهية، وترك ما عداها من الأقوال، وانتظم دستور أولئك الثلاثمائة والثمانية عشر، وبنيت لهم الكنائس، ووضعوا لهم كتبًا وقوانين، وأحدثوا فيها الأمانة التي يلقنونها الولدان من [الصغار يعتقدوها] (¬٣)، ويعمدونهم عليها وأتباع هؤلاء هم (الملكية) (¬٤)، ثم إنهم اجتمعوا مجمعًا ثانيًا فحدث فيهم (اليعقوبية) (¬٥)، ثم مجمعًا ثالثًا فحدث فيهم (النسطورية) (¬٦)، وكل هذه الفرق

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 1، ص 291 (SanadKitab #30197, hlm. urut 276)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.