Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 1, halaman 313

  1. القسم الأول توحيد العبادة وتوحيد الربوبية
  2. سورة المائدة
  3. الباب الرابع

عن ذلك فقال: ﴿مَا جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلَا سَائِبَةٍ وَلَا وَصِيلَةٍ وَلَا حَامٍ﴾ ثم قال: قال أبو إسحاق النحوي: أثْبَتُ ما [رويناه] (¬١) عن أهل اللغة في البحيرة، أنها الناقة كانت إذا نُتِجَتْ خمسة أبطن فكان آخرها ذكرًا، بحروا أذنها، أي: شقوها وأَعْفُوا ظهرها من الركوب والحمل والذبح، ولا تذاد (¬٢) عن ماء ترده، ولا تمنع من مرعى، وإذا لقيها المعيى المنقطع (¬٣) به لم يركبها، وجاء في الحديث (¬٤): «إن أول من بحر البحائر، وحمى الحامي، وغير دين إسماعيل، عمرو بن لحي» (¬٥). اهـ. كلام «لسان العرب».

قال محمد تقي الدين وفيما نقله ابن منظور صاحب «اللسان» عن اللغويين هنا تناقض، فقد نقل عن بعضهم أن لحم البحيرة يحرم على النساء دون الرجال عند أهل الجاهلية، ونقل عن أبي إسحاق النحوي، أنهم لم يكونوا يذبحونها، يعني: لم يكونوا ينحرونها، فإن الإبل لا تذبح وإنما تنحر، وفيه تناقض آخر، وهو أن بعضهم قال: إذا نتجت عشرة أبطن، وأبو إسحاق قال: إذا نتجت خمسة أبطن، ثم قال: (ك): قال أبو هريرة: قال رسول الله ﷺ: «رأيت عمرو بن عامر الخزاعي يجر قصبه في النار، كان أول من سيب السوائب» (¬٦).

و (الوصيلة): الناقة تبكر في أول نتاج الإبل، ثم تثني بعد بأنثى، وكانوا يسيبونها لطواغيتهم إن وصلت إحداهما بالأخرى ليس بينهما ذكر.

و (الحام): فحل الإبل يضرب الضراب المعدود، فإذا قضى ضرابه وَدَعُوه للطواغيت وأعفوه عن الحمل، فلم يحمل عليه شيء، وسموه الحامي. كذا رواه

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 1، ص 313 (SanadKitab #30197, hlm. urut 298)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.