Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 1, halaman 314

  1. القسم الأول توحيد العبادة وتوحيد الربوبية
  2. سورة المائدة
  3. الباب الرابع

مسلم والنسائي) (¬١). ثم قال (ك): فعَمرو هذا هو ابن لُحي بن قَمَعة أحد رُؤساء خُزاعة الذين وَلُوا البَيتَ بعد جُرهم، وكان أوّل من غَيّر دين إبراهيم الخليل فأدخل الأصنام إلى الحجاز، ودعا الرعاع من الناس إلى عبادتها والتقرب بها، وشَرع لهم هذه الشرائع الجاهلية في الأنعام وغيرها، كما ذكره الله تعالى في سورة الأنعام عند قوله تعالى: ﴿وَجَعَلُوا لِلَّهِ مِمَّا ذَرَأَ مِنَ الْحَرْثِ وَالْأَنْعَامِ نَصِيبًا﴾ [الأنعام: ١٣٦] إلى آخر الآيات.

وأما (السائبة)، فقال محمد بن إسحاق: هي الناقة إذا ولدت عشر إناث من الولد ليس بينهن ذكر، سُيّبَتْ فلم تركب، ولم يُجَز وبرها، ولم يحلب لبنها إلا لضيف. اهـ (¬٢). وهناك أقوال في تفسير السائبة ذكرها (ك)، تركتها اختصارًا. ثم قال (ك): «وقوله تعالى: ﴿وَلَكِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَأَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ﴾ أي: ما شرع الله هذه الأشياء، ولا هي عنده قُربة، ولكن المشركين افتروا ذلك، وجعلوه شَرعًا لهم، وقُربة يتقربون بها، وليس ذلك بحاصل لهم، بل هو وبال عليهم» (¬٣).

قال محمد تقي الدين: كل من أشرك بالله، وعبد معه غيره من المخلوقين، سواء كان ملكًا مُقربًا، أو نبيًا مُرسلًا، أو صالحًا تقيًا، يَخْتَل دينه وعقله حتى يهبط إلى عبادة الحيوان الأعجم، كأهل الهند الوثنيين الذين يعبدون البقرة الأنثى ولا يعبدون الثور، ويعبدون الفروج، وعبادة الحيوان الأعجم شائعة عند المشركين في كل زمان ومكان، فقد حدثني شيخنا الورع التقي الزاهد محمد سيدي بن حبيب الله (¬٤) - رحمة الله عليه - أن أحد العلماء في بلاد شنقيط كان

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 1، ص 314 (SanadKitab #30197, hlm. urut 299)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.