Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 1, halaman 324

  1. القسم الأول توحيد العبادة وتوحيد الربوبية
  2. سورة الأنعام
  3. الباب الأول

لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ﴾ [فاطر: ٢] وفي «الصحيح» (¬١) أن رسول الله ﷺ كان يقول: «لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد». ولهذا قال تعالى: ﴿وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ﴾ أي: هو الذي خضعت له الرقاب، وذلت له الجبابرة، وعنت له الوجوه، وقهر كل شيء، ودانت له الخلائق، وتواضعت لعظمة جلاله وركبريائه وعظمته وعلوه وقدرته (¬٢) الأشياء، واستكانت وتضاءلت بين يديه وتحت قهره وحكمه ﴿وَهُوَ الْحَكِيمُ﴾ أي: في جميع [أفعاله] (¬٣) ﴿الْخَبِيرُ﴾ [بمواضيع (¬٤) الأشياء ومحالها فلا يعطي إلا من يستحق] (¬٥) ثم قال: ﴿قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً﴾ أي: من أعظم الأشياء شهادة؟ ﴿قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ﴾ أي: هو العالم بما جئتكم به، وما أنتم قائلون لي ﴿وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ﴾ أي: وهو نذير لكل من بلغه، كقوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الْأَحْزَابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ﴾ [هود: ١٧] قال ابن [أبي] (¬٦) حاتم وذكر سنده إلى محمد بن كعب في قوله: ﴿وَمَنْ بَلَغَ﴾: «من بلغه القرآن فكأنما رأى النبي ﷺ، زاد أبو خالد: وكلمه» (¬٧)، وقال عبد الرزاق: عن معمر عن قتادة في قوله تعالى: ﴿لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ﴾ أن رسول الله ﷺ قال: «بلغوا عن الله، فمن بلغه آية من كتاب الله، فقد بلغه أمر الله» (¬٨). وقال الربيع بن أنس: حق على من اتبع رسول الله ﷺ أن يدعو كالذي دعا رسول الله ﷺ، وأن ينذر بالذي أنذر (¬٩)، وقوله: ﴿أَإِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ﴾ أيها المشركون ﴿أَنَّ مَعَ اللَّهِ آلِهَةً

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 1، ص 324 (SanadKitab #30197, hlm. urut 309)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.