Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 1, halaman 411

  1. القسم الأول توحيد العبادة وتوحيد الربوبية
  2. سورة الأعراف
  3. الباب الثامن

الصالحين ببلاد إفريقية في المائة الرابعة، حكى عنه صاحبه الصالح أبو عبد الله محمد بن أبي العباس المؤدب «أنه كان إلى جانبه عين تسمى عين العافية، وكانت (¬١) العامة قد افتتنوا بها يأتونها من الآفاق، من تعذر عليها نكاح أو ولد قالت: امضوا بي إلى العافية فتعرف بها الفتنة. قال أبو عبد الله: فأتاني (¬٢) في السحر ذات ليلة إذ سمعت أذان أبي إسحاق نحوها، فخرجت فوجدته قد هدمها وأذن الصبح عليها ثم قال: اللهم إني هدمتها لك فلا ترفع لها رأسًا، قال: فما رفع لها رأس إلى الآن» (¬٣).

قلت: أبو إسحاق الذي هدمها إمام مشهور من أئمة المالكية زاهد اسمه إبراهيم بن أحمد بن علي بن أسلم (¬٤)، وكان الإمام أبو محمد بن أبي زيد يعظم شأنه ويقول: طريق أبي إسحاق خالية لا يسلكها أحد في الوقت، وكان القابسي (¬٥) يقول: الجبنياني (¬٦) إمام يقتدى به، مات سنة ٣٦٩ هـ. وذكر ابن القيم نحو ما ذكره أبو شامة، ثم قال: «فما أسرع أهل الشرك إلى اتخاذ الأوثان من دون الله ولو كانت ما كانت ويقولون: إن هذا الحجر وهذه الشجرة وهذه العين تقبل النذر؛ أي تقبل العبادة من دون الله، فإن النذر عبادة وقربة يتقرب بها الناذر إلى المنذور له» (¬٧).

وقال العلامة المذكور في الكتاب نفسه في (صفحة ٢٩٢، المتن موجود بالشرح) ما نصه (باب ما جاء أن الغلو في قبور الصالحين يصيرها أوثانًا تعبد من دون الله) أراد المصنف ﵀ بهذه الترجمة أمورًا: الأول: التحذير من الغلو في

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 1، ص 411 (SanadKitab #30197, hlm. urut 396)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.