Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 1, halaman 488

  1. القسم الأول توحيد العبادة وتوحيد الربوبية
  2. سورة التوبة
  3. الباب السابع
  4. فصل

أحيا له أباه وأمه فآمنا به»» (¬١).

فصل

قال محمد تقي الدين: بعث الله نبيه ورسوله - سيد ولد آدم محمدًا ﷺ رحمة للعالمين، وأنزل عليه الكتاب والحكمة، فضله على خلقه نعمة منه ورحمة وكرامة لمن آمن به واتبعه، ولم يجعله ملكًا يرث الملك من أبيه أو يورثه ذريته أو أقاربه، وقد أخطأ كثير من الناس خطأ فاحشًا في فهم هذا المعنى فقاسوا النبي ﷺ على الملوك والأمراء، فتعجبوا واستغربوا أن لا تشمل هذه الرحمة أقرب الناس إليه أباه وأمه وعمه أبا طالب، مع أنه كان للنبي ﷺ كالوالد الرحيم عندما مات جده عبد المطلب، وكان عمر النبي إذ ذاك عشر سنين، لم يزل يكرمه ويرعاه ويتحمل الشدائد من أجله، لما قاطعه أهل مكة لم يخذله أبو طالب ومن معه من بني هاشم، فإن قريشًا تعاهدوا وتقاسموا على مقاطعة بني هاشم وحصارهم، ومنعوا الطعام أن يصل إليهم، فبقي أبو طالب محاصرًا في الشعب مدة طويلة هو ومن معه يقاسون الجوع والضيق وعداوة أهل بلدهم إلى أن فرج الله عنهم، فسعى بعض أشراف مكة في تمزيق الصحيفة التي كتبتها قريش حين تعاهدوا على ذلك الجرم الفظيع (¬٢)، ومع ذلك لم تشمله هذه الرحمة التي شملت

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 1، ص 488 (SanadKitab #30197, hlm. urut 473)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.