Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 1, halaman 489

  1. القسم الأول توحيد العبادة وتوحيد الربوبية
  2. سورة التوبة
  3. الباب السابع
  4. فصل

أهل الأرض ممن آمن بالنبي ﷺ؛ لأنه أبى أن يؤمن برسالة محمد ﷺ، ولم يكن شاكًا في صدقه فإنه قال في شعر له (¬١):

واللهِ لَنْ يَصِلُوا إليكَ بِزَعْمِهم … حتى أُوَسَّدَ في التَّرَابِ دَفِينَا

فاصدع بأمرك ما عليك غضاضة … فلقد صدقت وكنت ثم أمينا

لولا الملامة أو حِذَارُ مسبَّةٍ … لوجدتني سمحًا بذاك مبينا

وقد جاءت قصة وفاة أبي طالب في «صحيح البخاري» (¬٢) وحرص النبي ﷺ على إيمانه وحزنه لما مات كافرًا، وروى البخاري عن عمرو بن العاص عن النبي ﷺ أنه قال: «إن آل أبي طالب ليسوا لي بأولياء إنما وليي الله وصالح المؤمنين، ولكن لهم رحم أبلها ببلالها» (¬٣)، انتهى، فولاية النبي ﷺ لأقاربه إنما جاءت من حيث إنهم من صالحي المؤمنين، لا للقرابة المجردة، فإنها وحدها لا تجعلهم أولياء النبي ﷺ، وإن وصل رحمهم بالإحسان إليهم؛ لأن صلة الرحم واجبة مع الأقارب، وإن لم يكونوا مسلمين، وأما ما روي من الحديث في إحياء الأبوين وإيمانهما بالنبي ﷺ، فهو باطل، إذ لا يصح في ذلك شيء (¬٤)، ولو فرضنا أنه ثبت في ذلك حديث وتجاوز درجة الوضع والنكارة إلى الضعف، ما ثبت به حكم ولا استطاع أن يقاوم حديث مسلم ولا أن يعارضه، وحديث النبي ﷺ لا ينقض بعضه بعضًا، بل ينصر بعضه بعضًا، وقد نظم بعضهم في هذا المعنى شعرًا فقال:

حبا الله النبي مزيد فضلٍ … على فَضل وكان به رؤوفا

فأحيا أمه وكذا أباه … لإيمان به فضلًا منيفا

فَسَلِّمْ فالقدير بذا جديرٌ … وإن كان الحديث به ضعيفا

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 1، ص 489 (SanadKitab #30197, hlm. urut 474)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.