وقوله (¬١): «فأنا إليها أصعر»، معناه: أميل من الميل وهو الحب، أي: غلب علي حب الظلال والثمار وكرهت نفسي أن تتركهما وتخرج إلى القتال والعطش والحر والجوع. وقوله: «بأحسن الوجوه وأبسطها»؛ أبسطها: أوسعها كما قال تعالى: ﴿يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ﴾ [سبأ: ٣٦] وقال تعالى: ﴿وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ﴾ [البقرة: ٢٤٧] والجهال من أهل هذا الزمان يعبرون بالأبسط عن الأسهل، وبالبسيط عن السهل أو القليل، ويزيدون على ذلك جهلا فيقولون: بسط الشيء بتشديد السين، بمعنى سهله، ويقولون: قواعد النحو المبسطة، وكل ذلك ضلال (¬٢)، فإن بسط بالتشديد معناه: كثرة التوسيع، كقتل وقتل بالتشديد.
Rujukan halaman ini:سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 1، ص 502 (SanadKitab #30197, hlm. urut 487)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.