Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 1, halaman 501

  1. القسم الأول توحيد العبادة وتوحيد الربوبية
  2. سورة التوبة
  3. الباب الثامن
  4. فصل

وأصحابهما، وقال الحسن البصري: إن أردت أن تكون مع الصادقين، فعليك بالزهد في الدنيا والكف عن أهل الملة» (¬١).

فصل

قال محمد تقي الدين: قوله: «أقفلهم من غزوتهم أي: ردهم سالمين، يقال: قفلت من سفري، أي رجعت، وقوله: «الظهر»، المراد به ما يركب، وكانت مراكبهم الإبل التي يركبونها، وهذا من تسمية الشيء بجزئه، ويسمى مجازًا مرسلًا، وقوله: ما أحب أن لي بها مشهد بدر معناه: لو خيرت بين أن أشهد العقبة وأحرم من بدر أو أن أشهد بدرًا وأحرم العقبة، لفضلت بيعة العقبة على غزوة بدر، وقوله: ورى بغيرها»، معناه كان النبي ﷺ إذا أراد أن يغزو ناحية، كمكة مثلًا، يسأل أصحابه عن طريق نجد، حتى يظن الناس أنه يريد التوجه إلى المشرق، وهو يريد التوجه إلى المغرب خوفًا من أن يطلع المنافقون وضعاف الإيمان على الجهة التي يريد غزو أهلها فيبعثوا إليهم من يخبرهم، فهذا معنى التورية. وهي في علم البلاغة: ذكر لفظ يحتمل معنيين فيذكره الشاعر أو الناثر ويريد أحد المعنيين مثال ذلك قول الشاعر:

خاط لي عَمْرو قَبَاءً … لَيتَ عَيْنيه سواءا

وكان عمرو المذكور في هذا الشعر أعور فقوله: «ليت عينيه سواء» يحتمل أنه أن يكون مبصرًا بالعينين كلتيهما، ويحتمل أن يتمنى له أن تكون العينان عمياوين كلتيهما (¬٢).

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 1، ص 501 (SanadKitab #30197, hlm. urut 486)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.